هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تخصيص التعلم مع بقاء الإنسان في قلب العملية التعليمية؟ تختبر مجموعة مدارس في دولة الإمارات هذه الفكرة من خلال نموذج مدرسي جديد يجمع بين التعلم المخصص المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمعلمين والمرشدين والتجارب الواقعية.

وكشفت GEMS Education يوم الخميس عن GR8 School، الذي تصفه بأنه نموذج هو الأول من نوعه عالمياً، صُمّم حول المتعلم الفرد بدلاً من جدول حصص صفي ثابت. ومن المتوقع أن تنطلق أول مدرسة GR8 School بشكل تجريبي في يناير 2027، لتعمل في البداية بصيغة «مدرسة داخل مدرسة» ضمن أحد حرم GEMS القائمة.

ويأتي هذا النموذج في وقت تواصل فيه دبي استكشاف مقاربات جديدة للتعليم، وكيفية إعداد المدارس للطلاب لسوق عمل سريع التغير.

ويقوم النموذج في جوهره على فكرة بسيطة: يمكن للطلاب التقدم في المواد الأكاديمية الأساسية وفق وتيرتهم الخاصة، بينما يخصص المعلمون وقتاً أطول للعمل المباشر مع كل طالب على حدة، ويضيف المتخصصون خبراتهم العملية إلى تعليم الطلاب.

وقال سني فاركي (Sunny Varkey)، رئيس مجلس إدارة GEMS Education ومؤسسها، إن النموذج تشكّل استجابةً للعالم المتغير الذي يدخله الأطفال.

وأضاف: «اليوم، يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تعلمنا وعملنا، لكن الحل لا يمكن أن يكون ببساطة إدخال مزيد من التكنولوجيا إلى الفصول الدراسية».

(المصدر: Khaleej Times)