أبوظبي في 3 سبتمبر 2026 (وام) -- ترأست سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمعية، اجتماع لجنة التعليم الخاص في المجلس، لبحث المستجدات عقب انطلاق العام الدراسي 2026-2027، وأبرز السياسات والتطورات التعليمية الجديدة، وعدد من الأولويات المشتركة للمرحلة المقبلة. وأكدت سموها أهمية تكامل الجهود لتوفير تجربة تعليمية متكاملة تضع الطلبة في صدارة أولوياتها، وتدعم المعلمين وتمكّنهم في أداء دورهم، وتعزز الشراكة بين المدارس والأسر والمجتمع. وتسهم هذه الجهود في تنمية مهارات الطلبة، وترسيخ هويتهم الوطنية وقيمهم، وإعدادهم للمستقبل. واستعرضت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أبرز مستجدات العام الدراسي الجديد في قطاعي التعليم الحكومي والخاص، ومن بينها تطبيق ميثاق التعليم الوطني، وتطوير المناهج والمسارات التعليمية والمواد الدراسية، وتعزيز المهارات الأساسية، وتحسين منظومة التقييم. كما سلّطت الضوء على مقاربات الاستخدام المتوازن والفعّال للتكنولوجيا في التعليم استناداً إلى أدلة مستمدة من التجارب والممارسات التعليمية، إضافة إلى الجهود الرامية إلى تطوير تعليم الذكاء الاصطناعي وتدريب المعلمين وتمكينهم من دمجه في عمليتي التعليم والتعلّم. واستعرض سعادة محمد تاج الدين أحمد القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، أبرز المبادرات المعتمدة للعام الدراسي الجديد في مدارس إمارة أبوظبي، ومنها تطوير برامج وسياسات تستهدف ترسيخ الهوية الوطنية، وتنمية مهارات القرائية، وتعزيز قدرات الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم صحة الطلبة وجودة حياتهم، والارتقاء بجودة التعليم استناداً إلى الأدلة، وتنمية مواهب الطلبة. واستعرضت سعادة عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عدداً من المبادرات الرئيسية في قطاع التعليم بدبي، تشمل تطوير منظومة ضمان الجودة، وتعزيز سلامة الطلبة، وترسيخ الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوسيع الفرص التعليمية وتنمية المهارات لفئات متنوعة من الطلبة. واستعرضت سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أبرز محاور العمل في قطاع التعليم بإمارة الشارقة خلال المرحلة المقبلة، ومنها التوسع في قطاع التعليم المبكر، وتقييم جودة الحضانات والمدارس، وتطوير أساليب قياس مهارات الطلبة، وتعزيز البحث العلمي في المدارس. وناقشت اللجنة عدداً من المجالات ذات الأولوية بهدف مواصلة تطوير التعليم في دولة الإمارات، وتشمل تطوير المناهج؛ وتعزيز اللغة العربية ومهارات القراءة والكتابة؛ وترسيخ القيم والهوية الوطنية؛ واستقطاب المعلمين والكوادر التعليمية وتطوير قدراتهم؛ وتعزيز مواءمة البيانات التعليمية بين الجهات عبر توظيف التقنيات المتقدمة والاستفادة منها في دعم صناعة القرار؛ ومواصلة تطوير مقاربات تقييم أداء المدارس القائمة على الأدلة والنتائج. كما ناقشت اللجنة سبل تعزيز التكامل بين الجهات التعليمية، ودعم تبادل البيانات والخبرات والممارسات بين قطاعي التعليم الحكومي والخاص، بما يدعم المدارس والمعلمين، ويرتقي بجودة التعليم، ويحقق أثراً مستداماً على الطلبة والمخرجات التعليمية. وحضر الاجتماع معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم؛ ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة؛ وسعادة هاجر أحمد الظهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمعية؛ وسعادة محمد تاج الدين أحمد القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي؛ وسعادة عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي؛ وسعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA