تجاوزت عقود الإيجار الجديدة عمليات التجديد بفارق 633 عقداً في يوليو و2,139 عقداً في أغسطس، في أول مرة يتفوق فيها عدد العقود الجديدة على التجديدات خلال أي شهر منذ بدء رصد البيانات في يناير 2023.

ويأتي هذا التحول بعد 36 شهراً متتالياً تفوقت فيها عمليات التجديد على العقود الجديدة، ما يشير إلى تزايد استعداد المستأجرين للانتقال مع تراجع الإيجارات وظهور خيارات أفضل من حيث القيمة، لا سيما في المناطق المتوسطة والراقية.

كما يتزامن هذا الاتجاه مع ارتفاع حاد في أعداد الباحثين عن مساكن جديدة، إذ قفزت عمليات البحث عن العقارات المؤجرة في دبي بنسبة 44 بالمئة على أساس سنوي خلال الصيف، فيما تنقّل السكان بين خيارات متعددة تتراوح بين المجتمعات الأقل كلفة والمنازل الأوسع والأحياء الفاخرة.

وقال فراس المصدي، مؤسس شركة fäm Properties ورئيسها التنفيذي، إن إيجارات العقود الجديدة للمبنى ذاته ولنمط الوحدة نفسه باتت أقل بنسبة 15.3 بالمئة مقارنة بشهر يناير، في حين لم تتراجع إيجارات التجديد سوى بنحو 1 بالمئة.

وأضاف المصدي: «في السابق، كان من مصلحة المستأجرين البقاء في أماكنهم، خصوصاً أن الانتقال إلى مسكن آخر قد يكون مرهقاً من نواحٍ عدة».

وتابع: «لكن ذلك تغيّر تماماً، إذ بات بإمكان المستأجرين الانتقال إلى شقة مماثلة بتكلفة أقل من كلفة التجديد».

(المصدر: Khaleej Times)