احتشد أكثر من 55,000 من المقيمين في حديقة زعبيل بدبي يوم السبت للمشاركة في فعالية «الإمارات تحب سوريا»، التي احتفت بالتراث والثقافة السورية.

ولوّح الحضور بعلمي سوريا والإمارات، فيما ارتدى كثيرون منهم أزياء تقليدية زاهية الألوان. كما حضر الفعالية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش.

وشارك في الفعالية الاحتفالية، التي استعرضت التنوع الثقافي في سوريا، شخصيات سورية بارزة وقادة أعمال من دولة الإمارات.

وقال الشيخ نهيان في كلمته إن العلاقات الإماراتية السورية متجذرة في التاريخ وتواصل النمو، وتقوم على الاحترام المتبادل والأخوة. وأضاف أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تدعم كل جهد يهدف إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء سوريا.

وأشاد بالجالية السورية بوصفها نموذجاً للعطاء والإنجاز في مسيرة التنمية بالإمارات، واصفاً أبناءها بأنهم جسر يعمّق التفاهم بين الشعبين.

ووصف الشيخ نهيان سوريا أيضاً بأنها أرض حضارة عريقة، مستشهداً بتدمر، وقال إن الفعالية تعكس تعدد الجنسيات التي تعيش معاً في دولة الإمارات.

وتأتي الفعالية في وقت تعزز فيه الشركات العاملة في الإمارات مشاركتها في إعادة إعمار سوريا. وكان محمد العبار، مؤسس شركة إعمار، قد كشف الشهر الماضي أن الشركة تخطط لاستثمار نحو 17 مليار دولار في البلاد. كما أعلنت مجموعة الحبتور والمطور الرئيسي أرادا عن مشاريع في سوريا.

(المصدر: Khaleej Times)