أبوظبي في 1 أكتوبر 2026 /وام/ – تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، يعود أسبوع الغذاء العالمي في أكبر دوراته خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، والذي تنظمه مجموعة أدنيك بالشراكة الاستراتيجية مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية. ويجمع الحدث 2580 عارضاً ومشترياً ومستثمراً وصانع سياسات من 92 دولة في أبوظبي، على مدى ثلاثة أيام من المعارض وجلسات النقاش ولقاءات التوفيق بين الأعمال.
وبالتزامن مع المعرض، تجمع الدورة الثانية من القمة العالمية للأمن الغذائي الدول والمؤسسات متعددة الأطراف وقادة القطاع الخاص لبحث حلول تحديات الأمن الغذائي، ويركز برنامج هذا العام على نقل النظم الغذائية من مرحلة المرونة إلى الجاهزية لمواجهة الاضطرابات المستقبلية. ويشارك في القمة متحدثون من 30 دولة يستعرضون رؤاهم حول التحديات الناشئة والتقنيات المبتكرة وفرص الاستثمار والأطر السياساتية القادرة على تعزيز النظم الغذائية العالمية وتسريع التقدم نحو الأمن الغذائي على المدى الطويل.
وقال أحمد شاكر، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال 360 والفعاليات: «يواصل أسبوع الغذاء العالمي ترسيخ مكانته منصةً دوليةً رائدة لتعزيز الأمن الغذائي والابتكار الزراعي والتنمية المستدامة. وتشهد هذه الدورة نمواً قياسياً في جميع المؤشرات الرئيسية، إذ ارتفعت مساحة المعرض بنسبة 25% إلى نحو 42 ألف متر مربع، فيما ارتفع عدد العارضين والعلامات التجارية بنسبة 18% إلى 2580. واتسعت المشاركة لتشمل 92 دولة، بنمو نسبته 23% مقارنة بالدورة السابقة، ومن بينها 26 دولة جديدة، ما يعكس المكانة الدولية المتنامية للحدث وقدرته على استقطاب قادة القطاع والمبتكرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. وتلتزم مجموعة أدنيك بتنظيم هذا الحدث وفق أعلى المعايير الدولية، بما يرسخ مكانة أبوظبي مركزاً للفعاليات الدولية، ويسهم في بناء نظم غذائية جاهزة للمستقبل من خلال الابتكار والاستدامة والتعاون العالمي».
من جانبه، قال بدر حسن الشحي، مدير إدارة الاتصال والمشاركة المجتمعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: «تأتي دورة هذا العام برؤية أكثر طموحاً وتكاملاً تجمع بين الأعمال والاستثمار والتجارة إلى جانب تجربة مباشرة للمستهلك. فللمرة الأولى نطلق نموذج البيع من الشركات إلى المستهلكين، بما يتيح للجمهور التواصل مباشرة مع المنتجين واكتشاف منتجاتهم وشرائها، ويوفر فرصاً سوقية أوسع للمنتجات المحلية. ويضم الحدث ثمانية قطاعات متخصصة تجمع كل مراحل سلسلة القيمة الغذائية ضمن منصة عالمية واحدة».
وأضاف: «نطلق كذلك للمرة الأولى قطاعاً مخصصاً للأعلاف الحيوانية، يستعرض الحلول والابتكارات الداعمة لتغذية الثروة الحيوانية بما يفيد المربين ويعزز كفاءة الإنتاج واستدامته. كما نطلق منصة ACCESS Abu Dhabi، حيث يعرض أكثر من 150 مزارعاً ومربياً للماشية ونحّالاً إماراتياً من الحائزين على الجوائز منتجاتهم وتجاربهم أمام المشترين والمستثمرين والجمهور».
بدوره، قال الأستاذ الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنسانية في ديوان الرئاسة: «أصبح معرض أبوظبي الدولي للتمور ركيزة أساسية في أسبوع الغذاء العالمي، بما يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الأمن الغذائي والابتكار الزراعي والتنمية المستدامة. وبصفته من أهم المنصات في المنطقة المخصصة لزراعة النخيل والتميز الزراعي، يجمع المعرض الخبراء والباحثين والمبتكرين وقادة القطاع من حول العالم لتبادل المعرفة واستعراض أفضل الممارسات وتعزيز التعاون الدولي. ويعزز دوره ضمن أسبوع الغذاء العالمي مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للحوار والابتكار والشراكات الاستراتيجية الداعمة لنظم غذائية مرنة ومستدامة قادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتغير المناخ».
وقال أحمد مختار، المنسق دون الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لدى دولة الإمارات: «تفخر الفاو بالانضمام مجدداً إلى أسبوع الغذاء العالمي والقمة العالمية للأمن الغذائي شريكاً رئيسياً. وتقوم شراكتنا المستمرة مع وزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وأدنيك، وغيرها من الجهات المعنية، على إيمان مشترك بأن لكل إنسان الحق في غذاء آمن ومغذٍ ومستدام. وتنقل الفاو هذا الأسبوع الأدلة العالمية والرؤى الإقليمية من منصة القمة إلى مجلس الفاو للسياسات. ويسعدنا استضافة النسخة العالمية من YALAFAST التي تمنح الشباب مساحة للقيادة، لأن مستقبل الغذاء هم من سيصنعونه».
من جهته، قال صالح لوتاه، رئيس مجموعة مصنعي الأغذية والمشروبات في الإمارات: «يعكس أسبوع الغذاء العالمي التزام دولة الإمارات بجمع مجتمع الغذاء العالمي حول طموح مشترك يتمثل في بناء نظام غذائي أكثر مرونة وأمناً واستدامة. ويفخر تجمع الإمارات للغذاء بدوره الريادي في جمع الشركاء الدوليين والتجمعات الغذائية والجهات المعنية في القطاع ضمن هذه المنصة المهمة. ويتجاوز دورنا ربط الشركات داخل الدولة، ليشمل بناء روابط فاعلة بين المنظومات الغذائية حول العالم، بما يمكّن التجمعات من تبادل المعرفة وتعزيز روابط التجارة والاستثمار والتعاون في الابتكار ومواجهة التحديات المشتركة. فالأمن الغذائي مسؤولية جماعية، ومن خلال تعاون دولي أقوى يمكننا بناء الشراكات والحلول العملية اللازمة لضمان نظم غذائية مرنة للأجيال المقبلة».
ويتضمن أسبوع الغذاء العالمي 2026 عنصر «تسوّق في المعرض» بصيغة مطورة، إذ يمكن للزوار شراء المنتجات من العارضين المحليين والدوليين، ما يتيح للمشاركين الوصول إلى عملاء جدد وتعزيز حضور علاماتهم التجارية والحصول على رؤى قيّمة حول المستهلكين. وتوفر المنصة للعارضين فرصة فريدة لعرض جودة منتجاتهم وحجمها وتنوعها مباشرة أمام المستهلكين والموزعين والمشترين، بما يساعدهم على بناء شراكات تجارية وتوسيع حضورهم في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتمتد دورة هذا العام عبر ثمانية قطاعات تغطي سلسلة القيمة الغذائية بأكملها، وتبلغ نسبة العارضين والعلامات التجارية الدولية 33% مقابل 67% محلية. وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من العارضين، ما يبرز دور أسبوع الغذاء العالمي في دعم نمو الأعمال من خلال ربط الشركات الناشئة بالمشترين والمستثمرين وفرص الأسواق الجديدة. ومن التوريد والتراث إلى الابتكار والزراعة المستدامة، يقدم كل قطاع منصة مخصصة للتواصل بين العارضين والمشترين واستكشاف الحلول المتطورة.
ويشهد أسبوع الغذاء العالمي عدداً من الفعاليات المتخصصة، من بينها الدورة الأولى من ندوة أبوظبي للعسل التي تنظم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين (أبيمونديا)، وتجمع على مدى ثلاثة أيام الخبراء والباحثين وصناع السياسات وقادة القطاع الخاص لمناقشة أحدث التطورات في تربية النحل المستدامة وتعزيز دورها في الأمن الغذائي. كما يعود منتدى التكنولوجيا الزراعية ليجمع الخبراء والمبتكرين وصناع السياسات لاستكشاف تقنيات الزراعة من الجيل الجديد ونماذج الإنتاج المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والممارسات الزراعية المستدامة التي تشكل مستقبل الأمن الغذائي في الدولة. إضافة إلى ذلك، يعرض 150 مزارعاً من الحائزين على الجوائز ابتكاراتهم ومشاريعهم ومنتجاتهم، ما يتيح للزوار اكتشاف المنتجات الزراعية المحلية وشراءها.
ويستضيف برنامج المشترين المستضافين ممثلين عن شركات دولية للقاء الموردين المحليين وبناء الشراكات. وتسعى دورة 2026 إلى البناء على نجاح دورة 2025 التي شهدت توقيع 58 اتفاقية بقيمة 6.6 مليار درهم. وتشهد دورة هذا العام مشاركة دولية قوية من منظمات رائدة، من بينها منظمة الفاو العائدة شريكاً رئيسياً، والمكتب دون الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن التابع للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بما يعزز التعاون الدولي في مجالات الأمن الغذائي وسلامة الغذاء واستدامة الإنتاج الحيواني.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA