قال خبراء في قطاع النقل إن خدمة الركاب التي تقدمها قطارات الاتحاد قد تغيّر طريقة تنقل الناس بين مدن دولة الإمارات، غير أن نجاحها على المدى الطويل سيتوقف على مدى سهولة وصول الركاب من القطار إلى وجهاتهم النهائية.
وانطلقت خدمات الركاب بين دبي وأبوظبي في 30 سبتمبر، لتضيف خيارًا جديدًا لرحلات طالما اعتمدت على السيارات الخاصة. وتربط الخدمة محطة اليلايس في دبي بأبوظبي، فيما بدأت قطارات الركاب بين أبوظبي والفجيرة العمل في يونيو.
وقال روجر كروكشانك، المدير الأول للطرق والسكك الحديدية في شركة أتكنز ريالس الشرق الأوسط، إن السكك الحديدية توفر بديلًا عمليًا للنقل العام في التنقل بين الإمارات، لكن دفع الناس إلى استخدامها بانتظام يتطلب أكثر من مجرد قطار يربط المدن، مضيفًا: «تكمن الفرصة الحقيقية في مدى جودة ارتباط شبكة السكك الحديدية بأنظمة النقل القائمة داخل كل مدينة».
وتجسّد محطة اليلايس في دبي هذه الفكرة، إذ يربط جسر للمشاة محطة قطارات الاتحاد بمحطة مترو جميرا جولف إستيتس، ما يتيح للركاب الوصول إلى الخط الأحمر لمترو دبي لمواصلة رحلاتهم في أنحاء المدينة.
وقال كروكشانك: «سيتمكن الركاب من مواصلة رحلتهم عبر وسائل النقل العام بدلًا من الاعتماد على ترتيبات تنقل منفصلة».
ومع توسع الشبكة الوطنية، قد تحدد سهولة الانتقال بين القطارات والمترو والحافلات ما إذا كانت السكك الحديدية ستصبح جزءًا من الروتين اليومي للناس، بدلًا من أن تكون مجرد وسيلة أخرى للتنقل بين المحطات.
(المصدر: خليج تايمز)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA