أبوظبي، 30 أغسطس 2026 (وام) -- رسّخ مهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج، الذي يبلغ نسخته الثانية والثلاثين، مكانته بطولةً عالمية، بعد أن استقطب أكثر من 2400 لاعب من مختلف أنحاء العالم، بينهم نحو 300 لاعب إماراتي.

ويكتسب الحدث زخماً إضافياً في وقت تستعد فيه دولة الإمارات لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي 2028 في أبوظبي للمرة الثانية، بعد النسخة التاريخية عام 1986.

وانطلق المهرجان لأول مرة عام 1991، وتحوّل من مبادرة محلية إلى موعد ثابت في روزنامة الاتحاد الدولي للشطرنج (فيدة)، إذ يستقطب بانتظام كبار الأساتذة الدوليين إلى جانب المواهب المحلية مثل الأستاذ الدولي الكبير سالم عبدالرحمن والأستاذة الدولية الكبيرة روضة السركال.

وتأكيداً على الحضور العالمي للحدث، أشار حسين عبدالله الخوري، رئيس نادي أبوظبي للشطرنج ورئيس اللجنة المنظمة العليا، إلى أن الدعم المتواصل من مجلس أبوظبي الرياضي كان عاملاً محورياً، قائلاً: "سمعتنا الدولية أسهمت في استقطاب نخبة أبطال العالم للمنافسة".

وأكد طريم مطر طريم، رئيس نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، الدور الاستراتيجي للمهرجان قبيل الاستحقاقات العالمية المقبلة، مضيفاً أن البطولة تشكّل منصة حيوية "لتطوير خبرات اللاعبين ودعم استعدادات الدولة لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي 2028".

ومن جانبه، شدّد سعيد أحمد الخوري، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للشطرنج، على البنية التحتية وإرث البطولة، موضحاً أن الحدث "يعكس المكانة المرموقة لدولة الإمارات في استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات الرياضية الدولية وفق أعلى المعايير العالمية".

(المصدر: WAM.ae)