ريكيافيك، 30 أغسطس 2026 (وام) -- صوّت الآيسلنديون اليوم على ما إذا كانوا سيستأنفون مسار انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي أم سيؤجلون احتمال الانضمام إلى التكتل في المستقبل المنظور. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها من التاسعة صباحاً حتى العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، حيث يقرر الناخبون العودة إلى مفاوضات العضوية أو رفض حتى استكشاف ملامح أي اتفاق محتمل. ويسير استفتاء آيسلندا حول الاتحاد الأوروبي على حد السكين، إذ يحصل معسكر "نعم" على 51.2% مقابل 48.8% لمعسكر "لا"، بعد فرز 40% من الأصوات. وتُظهر النتائج الجزئية سباقاً متقارباً للغاية بحصول "نعم" على 51.2% و"لا" على 48.8%، مع فرز أكثر من 87,000 صوت. وكانت آيسلندا قد تقدمت بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عقب الأزمة المالية عام 2009، لكنها جمّدت المحادثات بعد انتخاب حكومة متشككة في أوروبا عام 2013. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة الآيسلندية RÚV يوم السبت أن نسبة إقبال الناخبين في ريكيافيك كانت أقوى مما كانت عليه في الانتخابات البرلمانية لعام 2024 حتى الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، إذ أدلى ما يزيد قليلاً على 8% بأصواتهم مقارنة بـ5% في التوقيت ذاته خلال اقتراع 2024.


(المصدر: WAM.ae)