تستهدف طيران الإمارات تحقيق نسبة إشغال لا تقل عن 75 في المئة خلال العام الأول من تشغيل رحلتها اليومية الجديدة بين دبي وهلسنكي، في إطار سعيها إلى جعل فنلندا أحدث أسواقها في دول الشمال الأوروبي والاستفادة من الطلب المتنامي على السفر من الإمارات ومنطقة الخليج وآسيا.

وقال عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في طيران الإمارات، إن بلوغ نسبة 75 في المئة أو أكثر سيمثل مستوى إشغال قوياً خلال العام الأول للخط، في وقت تعمل فيه الناقلة على تطوير هلسنكي كسوق مباشرة جديدة. وأضاف: «إذا وصلنا إلى 75 في المئة أو أكثر، فستكون تلك نسبة إشغال جيدة للعام الأول بينما نبني هلسنكي كسوق جديدة لنا».

ومن المتوقع أن تغيّر الخدمة المباشرة التي تعمل على مدار العام طريقة استخدام المسافرين الفنلنديين لشبكة طيران الإمارات، إذ كان المسافرون من فنلندا يعتمدون سابقاً على الربط عبر بوابات أخرى في دول الشمال تخدمها الناقلة، ومنها كوبنهاغن وستوكهولم.

وأوضح كاظم أن الاستغناء عن السفر عبر مطار آخر سيوفر رحلة أكثر سلاسة، وقد يجذب أيضاً مسافرين لم يفكروا في هذه الوجهة من قبل.

وتتوقع الناقلة أن يأتي الطلب من الاتجاهين، إذ تجذب فنلندا المسافرين من الإمارات ومنطقة الخليج عموماً، بينما يمكن لدبي استقطاب الزوار الفنلنديين، لا سيما خلال أشهر الشتاء الباردة في فنلندا. وقال كاظم إن طيران الإمارات تشهد طلباً قوياً على السفر من الدولة إلى الدول الإسكندنافية، فيما تضيف هلسنكي خياراً جديداً إلى شبكة الناقلة في دول الشمال الأوروبي.

وأشار إلى أن جاذبية فنلندا تتجاوز موسماً واحداً، مستشهداً بطبيعتها الخلابة وبحيراتها وغاباتها، إلى جانب معالم مثل الشفق القطبي، وهو ما قد يدعم الطلب صيفاً وشتاءً بدلاً من تقديم البلاد كوجهة موسمية فقط.

(المصدر: خليج تايمز)