أبوظبي، 31 أغسطس 2026 (وام) -- أطلقت هيئة رعاية الأسرة، التابعة لدائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، برنامج المهارات الحياتية لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الأطفال والشباب، بما يساعدهم على بناء الشخصية والتواصل الفعّال واتخاذ القرارات والتعامل مع تحديات الحياة اليومية.

ويعكس البرنامج جهود هيئة رعاية الأسرة ووزارة التربية والتعليم في توفير بيئة داعمة لتنمية الأطفال والشباب، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في إعداد أفراد متكاملين يمتلكون المهارات اللازمة لمواكبة متغيرات المستقبل.

ويستهدف البرنامج الأطفال والشباب من عمر 7 إلى 18 عاماً، ويُقام في أبوظبي والعين والظفرة خلال العطلة الصيفية ويستمر حتى نهاية العام، ويتضمن سلسلة من ورش العمل التدريبية التفاعلية التي تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، بما يمكّن المشاركين من اكتساب مهارات عملية يمكن توظيفها في حياتهم اليومية.

وقالت حنان جمعة الريسي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع الإرشاد والدمج في هيئة رعاية الأسرة: «إن الاستثمار في الأطفال والشباب هو استثمار في مستقبل مجتمعنا، وإن تزويدهم بالمهارات الحياتية منذ الصغر وخلال سنوات المراهقة التكوينية يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويطوّر قدرتهم على التفاعل مع الآخرين واتخاذ القرارات وتحمّل المسؤولية، ويهيئهم لبناء علاقات صحية وإيجابية والإسهام الفاعل في تنمية مجتمعهم».

وأضافت أن الهيئة ماضية في دعم مختلف فئات المجتمع من خلال تصميم وتنفيذ برامج ومبادرات ذات أثر تركز على التنمية البشرية والتمكين في مختلف مراحل الحياة، بما يعزز قدرة الأفراد على مواجهة التحديات والتكيف مع التغيير، ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وبناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً واستدامة.

من جانبه، قال الدكتور عمر الظاهري، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم – أبوظبي، إن الوزارة تنظر إلى المهارات الحياتية بوصفها جزءاً مهماً من العملية التعليمية، إذ تساعد الطلبة على تحويل ما يكتسبونه من معارف وقيم إلى ممارسات إيجابية.

وأوضح أن البرنامج يتيح للأطفال والشباب فرصاً تفاعلية للتعلم عبر التجربة والحوار والمشاركة، بما يساعدهم على فهم ذواتهم بصورة أفضل، والتعبير عن آرائهم، والتعامل مع مختلف المواقف الحياتية، ومواصلة مسيرتهم التعليمية بثقة.

ويركز البرنامج على منظومة شاملة من المهارات الحياتية تشمل بناء الشخصية والقيادة والذكاء العاطفي ومهارات التفكير والتواصل والمسؤولية المجتمعية والقيم والإتيكيت الإماراتي والثقافة المالية وريادة الأعمال والتفكير الإيجابي، وهي عناصر تسهم مجتمعة في تطوير شخصية المشاركين وقدراتهم الذاتية.

ويُنفذ البرنامج من خلال ثماني ورش تدريبية متخصصة تتناول موضوعات متنوعة، من بينها الحقوق والواجبات، والتواصل الحازم، والتفكير المنهجي، وفهم الخدمات المصرفية، والتحدث أمام الجمهور، وحل النزاعات، وإدارة مشاعر الإحباط، والوعي والأمان في الفضاء الرقمي.

(المصدر: WAM.ae)