العين في 8 نوفمبر 2026 (وام) – سلّطت شركة "صحة"، التابعة لمجموعة "بيورهيلث"، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط، الضوء على التقدم الذي أحرزته طفلة في الثامنة من عمرها في مستشفى توام التابع لـ"صحة" بعد علاجها من صرع حاد مقاوم للأدوية، كان يسبب لها أكثر من 100 نوبة يومياً ويؤثر بشكل كبير في نموها وجودة حياتها.

واستمرت المريضة في التعرض لنوبات متكررة رغم تلقيها أدوية مضادة للنوبات، ما شكّل عبئاً كبيراً على حياتها اليومية وعلى أسرتها. وأثّر تكرار النوبات في قدرتها على ممارسة الأنشطة المعتادة للأطفال بأمان، واستدعى تقييماً متخصصاً من فريق طب أعصاب الأطفال في مستشفى توام.

وأجرى الفريق السريري تقييماً شاملاً تضمّن تخطيط كهربية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي والفحوص الجينية، لفهم طبيعة النوبات بشكل أفضل ووضع خطة علاجية مخصصة. وعقب التقييم، حسّن الفريق النظام الدوائي للمريضة ودرس خيارات إضافية لعلاج الصرع الذي لم يستجب بالشكل الكافي للأدوية وحدها.

وفي إطار المسار العلاجي، خضعت المريضة لزرع جهاز تحفيز العصب المبهم، وهو علاج مساند يرسل نبضات كهربائية خفيفة ومنتظمة إلى العصب المبهم، وقد يساعد في تقليل تكرار النوبات وشدتها لدى بعض مرضى الصرع المقاوم للأدوية.

وجرى تنفيذ الخطة العلاجية من خلال رعاية منسقة متعددة التخصصات، مع متابعة مستمرة لتقييم استجابة المريضة وتعديل العلاج عند الحاجة. وبحسب حالتها السريرية الحالية، لم تعد المريضة تعاني من النوبات، وبدأت تعود تدريجياً إلى الأنشطة الملائمة لعمرها.

وقال الدكتور أنيل فاسوديف إسراني، استشاري طب أعصاب الأطفال في مستشفى توام: "يحتاج الأطفال المصابون بالصرع المقاوم للأدوية إلى تقييم دقيق، لأن النوبات قد تستمر رغم استخدام أدوية متعددة. ويساعدنا التقييم الشامل على فهم نوع الصرع، وتحديد أنسب الخيارات العلاجية، ووضع خطة تتلاءم مع الاحتياجات السريرية للطفل".

(المصدر: WAM.ae)