سلطة دبي المالية تعزز الشراكات المؤسسية من خلال اجتماعات المائدة المستديرة.

ATK.AI 05.03.2026 09:04

دبي، 5 مارس 2026 (وام) -- نظمت هيئة دبي المالية للرقابة اجتماعات طاولة مستديرة بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الخاضعة لرقابتها. تهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز الحوار المؤسسي لدعم هذه المؤسسات ومساعدتها في معالجة التحديات العملية التي يواجهها موظفوها في مكان العمل. الغرض من الاجتماعات هو توفير منصة حوار مفتوحة ومباشرة تتيح للمشاركين تسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها في مجالات العمل المختلفة ومشاركة تجاربهم الواقعية من منظور عملي. تسهم هذه الحالة في تطوير فهم أعمق لطبيعة هذه التحديات وتأثيرها على الأداء المؤسسي. تركزت مناقشات الطاولة المستديرة على الموضوعات الرئيسية التي تعكس الطبيعة المتنوعة والتحديات المتكررة للمؤسسات الخاضعة للرقابة. تشمل هذه الموضوعات: تحديات تطبيق دليل الحوكمة المؤسسية للجهات الحكومية في دبي؛ أفضل الممارسات في عملية الاستثمار؛ محركات التحول الرقمي، التحديات والضوابط؛ متطلبات مشاريع البناء والمخاطر المتعلقة بعملية مناقصات المشاريع؛ الضوابط الداخلية على جمع الإيرادات؛ الموارد البشرية: معالجة القضايا المتكررة؛ آليات التقرير لضمان الشفافية والمساءلة؛ إجراء تحقيقات فعالة في حالات الاحتيال؛ أنشطة التأجير؛ انقطاعات سلسلة التوريد والتحديات المتعلقة بتطبيق قواعد وتشريعات معينة. كما تهدف الاجتماعات إلى توفير فرصة للمشاركين لتقديم حلول عملية واقتراحات مستندة إلى تجاربهم في الميدان، مما يحول الحوار إلى نتائج قابلة للتنفيذ تدعم الممارسات المحسنة وزيادة الكفاءة المؤسسية. بالإضافة إلى ذلك، عززت الاجتماعات التنسيق والتكامل بين المؤسسات الخاضعة للرقابة، مما شجع على تطبيق الأنظمة والتشريعات بشكل متسق، وبالتالي دعم الحوكمة والمساءلة وتعزيز الاستقرار المؤسسي والنتائج المستدامة. قال المدير العام لهيئة دبي المالية للرقابة، عبد الرحمن الحارب: "اجتماعات الطاولة المستديرة هي جزء من نهج مؤسسي اعتمدته هيئة الرقابة المالية. يهدف هذا النهج إلى تعزيز الشراكات الفعالة مع المؤسسات الخاضعة لرقابتها وتعزيز الحوار القائم على فهم مشترك حول التحديات العملية وسبل معالجتها ضمن الأطر التنظيمية والتشريعية المعتمدة. نحن نؤمن بأن تطوير نظام الرقابة لا يمكن أن يتم بمعزل عن التطبيقات الواقعية؛ بل يجب أن يتم الاستماع مباشرة إلى التجارب الميدانية وتحويلها إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ تعزز جودة الأداء المؤسسي." وأضاف الحارب: "أكثر الحلول فعالية تنبع من المشاركة النشطة للموظفين كشركاء في التنمية. تسهم هذه المشاركة في توحيد ممارسات الرقابة وزيادة مستويات الامتثال وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة. من خلال هذه الاجتماعات، تؤكد الهيئة التزامها بدعم المؤسسات الخاضعة لرقابتها وتمكينها من معالجة التحديات بفعالية، مع تعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة والشفافية، بهدف تحقيق تأثير مؤسسي مستدام يتماشى مع توقعات حكومة دبي." تشكل هذه الاجتماعات جزءًا من رؤية هيئة دبي المالية للرقابة لدعم المؤسسات الخاضعة لرقابتها، ومعالجة التحديات بشكل فعال، وخلق بيئة عمل قائمة على الشفافية والتعاون وتأثير مؤسسي مستدام.


(المصدر: WAM.ae)