الشارقة، 3 سبتمبر 2026 (وام) -- اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رفع مستوى العيش الكريم لموظفي حكومة الشارقة إلى 20,000 درهم شهرياً، بكلفة سنوية تتجاوز 1.187 مليار درهم، اعتباراً من شهر سبتمبر.

ويشمل اعتماد سموه أيضاً رفع مستوى العيش الكريم للأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي في حكومة الشارقة إلى الحد الأدنى، ويستفيد من القرار 6,652 أسرة بكلفة سنوية تبلغ 195,130,164 درهماً.

وبموجب الاعتماد، رُفع مستوى العيش الكريم لمتقاعدي حكومة الشارقة إلى الحد الأدنى، ليستفيد منه 2,251 متقاعداً بكلفة سنوية تبلغ 113,056,572 درهماً.

كما يتضمن الاعتماد رفع مستوى العيش الكريم للمتقاعدين من خارج حكومة الشارقة ضمن نظام «المنح التكميلية» إلى الحد الأدنى، ويستفيد من القرار 5,300 مواطن بكلفة سنوية تبلغ 159 مليون درهم.

ويشمل الاعتماد كذلك رفع مستوى العيش الكريم لموظفي حكومة الشارقة، ليستفيد منه 17,776 موظفاً بكلفة سنوية تتجاوز 720 مليون درهم.

ووجّه سموه بتخفيض رسوم الخدمات المتعلقة بمراسي القوارب البحرية بنسبة 50%، على أن تُحصّل النسبة المتبقية البالغة 50% لصالح جمعيات الصيادين، بما يسهم في المحافظة على المراسي وتنظيم استخدامها وضمان استدامتها وتوافرها للصيادين والمستخدمين المستحقين، وتمكين جمعيات الصيادين من أداء دورها في إدارة هذه المرافق وصيانتها وتقديم الخدمات المرتبطة بها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لسموه ببرنامج «الخط المباشر»، حيث قال سموه: «عملنا بأسرع وقت ممكن على إنجاز واعتماد زيادة الحد الأدنى لمستوى العيش الكريم للمستفيدين من الدعم الاجتماعي ومتقاعدي حكومة الشارقة والمواطنين المتقاعدين من خارج حكومة الشارقة وموظفي حكومة الشارقة، واعتمدنا هذه الزيادات فور إعدادها، ولن يكون هناك موظف لا تزيد رواتبه، بمن فيهم أصحاب الرواتب المرتفعة. وقد أعطينا الأولوية لأصحاب الحاجة وهم الفئات التي شملها الاعتماد، لأن أصحاب الرواتب المرتفعة ولله الحمد لديهم القدرة. وقد استغرق هذا العمل يوم الأربعاء بأكمله وانتهى في الساعة 2:30 من فجر الخميس. واليوم عقدنا جلسة مثمرة أنجزنا فيها كل هذه الأمور وربطنا هذه الاعتمادات بالموازنة المالية، وبإذن الله ستصل الفرحة إلى جميع موظفي حكومة الشارقة. وهناك دراسة جارية لزيادة رواتب الفئات الأعلى دخلاً سيتم بحثها الأسبوع المقبل، وسترتفع المخصصات لجميع الرواتب. وقد لاحظنا أن الرواتب في حكومتي أبوظبي ودبي جيدة ونحن ماضون معهم، فنحن جميعاً في سفينة واحدة يحفظها الله تعالى».

وأضاف سموه: «نأمل بعد هذه التغييرات، بإذن الله، أن ينظّم كل مواطن أموره ويتجنب الاقتراض من دون حاجة، فحين يتجه الإنسان إلى الادخار والاقتصاد في الإنفاق تتحسن جوانب كثيرة من حياته. ونأمل أن يُحسن أبناؤنا وبناتنا تربية أطفالهم، ولا يظنّن أحد أننا لا نلاحظ كيف يربّون أبناءهم؛ فنحن نتابع كل طفل إماراتي منذ ولادته حتى يكبر، ولم ولن نتخلى عنهم. وحين يسألني أحد عن كلفة المؤسسات المخصصة لتنشئة الأطفال والشباب ورعايتهم، أقول له إنني أنفق على تربية أبنائي وبناتي وتعليمهم وترفيههم وشغلهم بكل ما هو مفيد. وكل هذه المرافق الرياضية والثقافية تُموّل من الموازنة، ونحن نستثمر في أبنائنا في هذه المجالات منذ نحو 52 عاماً».

واختتم حاكم الشارقة حديثه مؤكداً أن التربية الحسنة يجب أن تقترن بالحكمة واللين والحفاظ على الكرامة.

(المصدر: WAM.ae)