تعمل مطارات دبي على «إعادة تفكيك» تجربة السفر في مطار آل مكتوم الدولي المستقبلي، إذ سيكتفي المسافرون بشراء التذكرة، ولن يضطروا إلى إخراج جوازات سفرهم لإجراءات الجوازات، ولا أجهزة الحاسوب المحمولة والسوائل للفحص الأمني، بل سيسلّمون أمتعتهم ويتوجهون مباشرة إلى الطائرة للصعود.

وكشف بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، عن هذه الرؤية لمطار آل مكتوم الدولي في دبي وورلد سنترال (DWC)، والقائمة على إزالة نقاط الازدحام التقليدية في السفر الجوي بدءاً من إجراءات تسجيل الوصول، وذلك خلال إحاطة إعلامية لوسائل الإعلام المحلية والدولية يوم الخميس.

وقال غريفيث: «أريد أن أجعلكم تشعرون بأنكم لستم في مطار، وإذا نجحت في تحقيق ذلك فسيكون إنجازاً كبيراً. الفكرة كلها أن تختفي عملية تسجيل الوصول بالكامل، فلا تحتاجون إلى الوقوف خلف مكتب تسجيل الوصول وإتمام الإجراءات فعلياً».

وستُنقل جميع عمليات مطار دبي الدولي (DXB) إلى مطار آل مكتوم الدولي، على أن تبدأ المرحلة الأولى عملياتها في عام 2032. وسيكون مطار آل مكتوم أكبر مطار في العالم عند تشغيله بالكامل، بطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليوناً.

وأوضح غريفيث أن بيانات المسافرين وجوازات سفرهم ينبغي أن تُسجَّل بالكامل عند شراء التذكرة، بحيث يكتفي المسافرون بتسليم حقائبهم عند وصولهم إلى المطار ثم العبور مباشرة، بمساعدة تقنية التعرف على الوجه وكاميرات مثبتة في الأسقف والجدران تتعرف على المسافرين ورحلاتهم.

وفيما يتعلق بمناولة الأمتعة، تساءل غريفيث عن سبب استمرار اعتماد القطاع على البطاقات الورقية.

(المصدر: Khaleej Times)