دبي في 12 أكتوبر 2026 / وام / أطلق نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، اليوم مرحلة جديدة من «برنامج دبي لصناع المحتوى» تركز على السياحة والاقتصاد. ويأتي البرنامج ضمن سلسلة المبادرات التدريبية المتخصصة التي ينظمها النادي، ويهدف إلى تزويد صناع المحتوى بمهارات متقدمة في سرد القصص والتصوير والمونتاج والنشر الرقمي، بما يمكّنهم من إنتاج محتوى عالي الجودة يبرز مكانة دبي وجهةً عالمية رائدة للأعمال والسياحة.
وتستند المرحلة الجديدة إلى مكانة دبي مركزاً اقتصادياً وسياحياً عالمياً، وتواكب التطورات المتسارعة في مشهد الإعلام الرقمي، حيث يؤدي المحتوى الرقمي دوراً متنامياً في التفاعل مع الجمهور ورفع مستوى الوعي.
ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات العملية للمشاركين في إنتاج المحتوى السياحي والاقتصادي، وتعميق فهمهم للقطاعين الاقتصادي والسياحي في دبي، وتقديم رؤى حول الرؤية التي جعلت من الإمارة نموذجاً عالمياً في الابتكار والتنويع الاقتصادي وتقديم تجارب استثنائية للزوار.
وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أهمية التعاون بين النادي ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي في المرحلة الجديدة من البرنامج، وقالت: «تعكس هذه المرحلة الجديدة جهودنا المتواصلة لتطوير مهارات صناع المحتوى وتزويدهم بالأدوات العملية لإنتاج محتوى رقمي متخصص يعكس مكانة دبي مركزاً اقتصادياً عالمياً وواحدة من أكثر الوجهات السياحية طلباً في العالم».
وأضافت: «تمتلك دبي قصة ملهمة تستحق أن تُروى، صاغتها مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع وقطاع سياحي عالمي المستوى. ويُعد صناع المحتوى شركاء رئيسيين في نقل هذه القصة إلى الجمهور من خلال سرد مبتكر وموثوق. ونأمل أن يسهم البرنامج في تمكين المشاركين من إنتاج محتوى رقمي عالي الجودة قائم على المعرفة والدقة والإبداع».
من جانبها، أشادت عائدة البوسعيدي، نائب الرئيس لمناصرة المستهلك والتواصل الاجتماعي في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، بجهود نادي دبي للصحافة ومبادراته الداعمة للقطاعات الحيوية، وقالت: «يُعد الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي جزءاً لا يتجزأ من تعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها وجهةً عالمية رائدة للأعمال والسياحة والاستثمار. وعلى مدى أكثر من عقد، تعمل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي مع صناع المحتوى ضمن نهج دبي في تسويق الوجهة، بدعم من شبكة عالمية تنشط اليوم في أكثر من 80 دولة».
وأضافت: «تعكس شراكتنا مع نادي دبي للصحافة عبر «برنامج دبي لصناع المحتوى» إيماننا بدور صناع المحتوى في تشكيل التصورات عن المدن والوجهات، وتحويل تجاربهم إلى سرد مبتكر يلقى صدى لدى الجمهور العالمي. ويُعد صناع المحتوى عنصراً حيوياً في نهج التسويق الشامل بزاوية 360 درجة الذي تتبعه الدائرة، إذ يسهمون في إيصال سردية أصيلة ومتكاملة عن دبي من خلال الناس والمجتمعات والتجارب التي تجعل منها مدينة رائدة للزيارة والعيش والعمل».
«ومع استمرار تطور دور صناع المحتوى، فإن الاستثمار في قدراتهم هو أيضاً استثمار في مستقبل الاقتصاد الإبداعي، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33. ويوفر البرنامج منصة مهمة لدعم صناع المحتوى بالمعرفة والأدوات والفهم القطاعي اللازم لرواية قصة دبي بدقة وإبداع ووعي ثقافي. ونؤمن بأن المحتوى المؤثر، القائم على المعرفة والمصداقية والمدعوم بأدوات إبداعية متقدمة، يحقق قيمة حقيقية ودائمة، ونتطلع إلى أن يقدم البرنامج إسهاماً ملموساً في إبراز دبي من خلال المحتوى الإبداعي».
ويتضمن البرنامج، الذي يمتد على مدى أسبوعين، 40 ساعة تدريبية تُقدَّم بالتعاون مع منصات رقمية ومؤسسات إعلامية وأكاديمية إقليمية ودولية رائدة، ويغطي جميع مراحل إنتاج المحتوى الرقمي، بدءاً من سرد القصص والكتابة الإبداعية، وصولاً إلى التصوير والإضاءة والمونتاج والتصميم الجرافيكي، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الرقمي. كما يتعرف المشاركون على استراتيجيات النشر الرقمي والتفاعل مع الجمهور وتحليل البيانات.
وشهد اليوم الافتتاحي جلسة تناولت الرؤية التي جعلت من دبي نموذجاً عالمياً في الابتكار والتنويع الاقتصادي والسياحي، وسلطت الضوء على دور صناع المحتوى في إيصال هذه الرؤية وإبراز نجاح دبي في بناء اقتصاد متنوع وتقديم تجارب سياحية استثنائية.
وناقشت الجلسة تحول دبي إلى اقتصاد قائم على الإبداع والسياحة والابتكار، واستراتيجياتها في تطوير التجارب السياحية والثقافية التي تستقطب ملايين الزوار سنوياً، كما تناولت الدور الاستراتيجي للمحتوى الرقمي في الترويج لهوية المدن، وكيفية توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الترويج للوجهات بفاعلية.
كما تضمن اليوم الافتتاحي ورشة عمل متخصصة بعنوان «دليل الترويج السياحي: المعايير والأخلاقيات والمسؤولية»، قدمتها كلية دبي للسياحة التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة، وعرّفت المشاركين بالمعايير والإرشادات الخاصة بالترويج لدبي وجهةً سياحية عالمية، بما يشمل هوية الوجهة، والتعامل المسؤول مع المعالم والوجهات السياحية، وسبل إبراز ثقافة الإمارة وتنوعها بصورة إيجابية ومسؤولة.
وتناولت الورشة أيضاً السلوك المهني في الوجهات السياحية، والتعامل الأخلاقي مع الزوار والمنشآت السياحية، واحترام التنوع الثقافي، مؤكدة أهمية تقديم التجارب السياحية بما يعكس قيم دبي في التسامح وكرم الضيافة، إلى جانب متطلبات الإفصاح عن الشراكات والرعايات المرتبطة بالسياحة. كما استعرض المشاركون سبل تعزيز سمعة دبي وإبراز معالمها من خلال محتوى جاذب وموثوق.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA