موسكو/كييف، 12 سبتمبر 2026 (وام) -- شهدت العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً حاداً في الهجمات الجوية والبرية، حيث أعلنت موسكو السيطرة على بلدة فيسيلويه في جمهورية دونيتسك الشعبية، وأفادت بتنفيذ ضربات مكثفة على منشآت عسكرية صناعية ومرافئ أوكرانية.وأعلن الجانبان أيضاً إسقاط أو تحييد أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة، وزعم كل منهما إيقاع خسائر بشرية فادحة بالطرف الآخر تقدّر بنحو 1500 جندي خلال الساعات الـ24 الماضية.وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفذت ضربات واسعة النطاق على منشآت صناعية تدعم الجيش الأوكراني، من بينها مصنع زاباروجستال في زاباروجيا، ومجمع إنتربايب في دنيبروبتروفسك، ومنشأة للمعادن في كريفي ريه، إضافة إلى مستودعات لوجستية في هوستوميل.واستهدفت القوات الروسية أيضاً البنية التحتية في مرفأي أوديسا وتشورنومورسك، وأعلنت تدمير سفينتي شحن كانتا تحملان أسلحة ومعدات عسكرية.وأضافت موسكو أن أنظمة دفاعها الجوي دمرت 670 طائرة مسيّرة أوكرانية ثابتة الجناحين وسبع قنابل جوية موجهة.في المقابل، أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن البلاد تعرضت لهجوم مشترك استُخدمت فيه صواريخ باليستية وأخرى مجنحة، مشيرة إلى إسقاط أو تشويش 110 أهداف جوية، من بينها صواريخ كاليبر المجنحة وطائرات مسيّرة معادية.ووفقاً للسلطات الأوكرانية، أسفرت الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية في أوديسا وكريفي ريه وزاباروجيا.كما أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية وقوع 237 اشتباكاً قتالياً، تركزت أعنفها في محوري بوكروفسك وكوستيانتينيفكا.وعلى الجانب الروسي، قال القائم بأعمال حاكم منطقة بيلغورود ألكسندر شوفاييف إن مدنياً واحداً قُتل وأصيب 14 آخرون في هجمات أوكرانية مكثفة على المنطقة.وفي سياق منفصل، أبلغ مصدر في الأجهزة الأمنية الروسية وكالة ريا نوفوستي بأن القوات الأوكرانية نقلت أفراداً عسكريين وكميات كبيرة من الذخيرة وأنظمة حرب إلكترونية إلى محيط محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، ما يثير مخاوف أمنية في المنطقة المحظورة.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA