دبي في 2 نوفمبر 2026 (وام) -- شهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، رئيس مركز دبي المالي العالمي، اليوم انطلاق النسخة الأولى من أسبوع دبي لمستقبل التمويل، وهو مبادرة يقودها المركز وتجمع قادة المال العالميين وصناع السياسات والمبتكرين لاستكشاف الاتجاهات والتطورات الناشئة التي ترسم مستقبل التمويل.
ويركز الحدث على تأثير الذكاء الاصطناعي والممرات الاقتصادية الناشئة وتحولات تدفقات رؤوس الأموال والتقدم في التكنولوجيا المالية في القطاع المالي العالمي.
كما حضر الحدث سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، حيث تجول في المعرض وكشف عن توسعة أكاديمية مركز دبي المالي العالمي بمقدار عشرة أضعاف.
ويستمر أسبوع دبي لمستقبل التمويل، الذي يقام تحت شعار «إعادة تصور التمويل: حيث يلتقي الابتكار بالسياسات والغايات»، حتى 6 نوفمبر. ويتضمن برنامجه أكثر من 100 فعالية متخصصة و12 منتدى رئيسياً و14 منصة في مختلف أنحاء دبي، بمشاركة أكثر من 1,000 متحدث لمناقشة الاتجاهات والفرص والتحديات التي تشكل ملامح الصناعة المالية العالمية.
وقال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم: «بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تواصل دبي تطوير نموذج اقتصادي استشرافي يستبق التحولات العالمية ويحوّل التحديات إلى فرص للنمو والازدهار. ويقع مركز دبي المالي العالمي في صميم هذه الرؤية، إذ يستقطب الاستثمارات ويربط الأسواق العالمية ويخلق فرصاً جديدة في القطاعات الاقتصادية الناشئة. ونحن ملتزمون بتطوير قطاع مالي مدعوم ببنية تحتية متقدمة وتشريعات مرنة وابتكار وكفاءات متخصصة، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 وطموحنا لتعزيز مكانة دبي بين المراكز المالية الرائدة في العالم».
وأضاف سموه: «يعكس أسبوع دبي لمستقبل التمويل الدور المتنامي للإمارة في رسم مستقبل التمويل العالمي. فمن خلال جمع المؤسسات المالية الرائدة وصناع السياسات وخبراء القطاع وصناع القرار، يوفر الحدث منصة لتبادل المعرفة ودراسة الاتجاهات الناشئة واستكشاف الحلول المبتكرة التي تدعم التطور المستمر للقطاع المالي العالمي. وستسهم هذه النقاشات في تعزيز جاهزية الصناعة المالية للاستجابة للمتغيرات الاقتصادية العالمية واغتنام الفرص الجديدة».
وشهد اليوم الافتتاحي لأسبوع دبي لمستقبل التمويل انطلاق قمة دبي للتكنولوجيا المالية، التي تقام من 2 إلى 3 نوفمبر بوصفها الحدث الرئيسي للأسبوع. وبحثت القمة كيفية استجابة المؤسسات المالية للتغيرات في الاقتصاد العالمي، مع التركيز على الخدمات المصرفية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحولات تدفقات رؤوس الأموال والممرات المالية الناشئة وأنظمة الدفع القابلة للتشغيل البيني ومستقبل المال.
وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، في كلمته الافتتاحية: «يعد صعود مركز دبي المالي العالمي كمركز مالي أحد الإنجازات البارزة لدبي في مجال التنويع الاقتصادي، وقصة نجاح تتطلع إليها المدن المالية الناشئة الأخرى. ففي ما يزيد قليلاً على عقدين، أصبحت دبي واحدة من أفضل عشرة مراكز مالية في العالم. ويبرهن هذا التقدم على ما يمكن تحقيقه حين يقترن الطموح بالعمل الحازم. لقد كان تقدمنا كبيراً، لكن طموحنا يمتد إلى أبعد من ذلك».
وفي إطار استثمار المركز المتواصل في تطوير المواهب الجاهزة للمستقبل، سلط عيسى كاظم الضوء على توسعة أكاديمية مركز دبي المالي العالمي بمقدار عشرة أضعاف لتصل إلى 370,000 قدم مربعة في منطقة زعبيل التابعة للمركز.
وستتيح التوسعة للأكاديمية استيعاب أكثر من 50,000 متعلم سنوياً اعتباراً من عام 2030، استناداً إلى عقدين من التعليم التنفيذي أكمل خلالهما أكثر من 51,620 خريجاً برامجها.
وخلال زيارته، استمع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم من عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إلى شرح حول خطط توسعة الأكاديمية، بحضور كبار ممثلي المركز.
وقال عارف أميري: «تعد المواهب عنصراً أساسياً في طموح دبي لقيادة مستقبل التمويل. وستوفر توسعة أكاديمية مركز دبي المالي العالمي منصة أكبر بكثير لتطوير المهارات المتخصصة والقدرات المستقبلية التي تحتاج إليها الصناعة المالية على نحو متزايد. ومن خلال ربط التعليم عالمي المستوى بأحد أكثر المراكز المالية حيوية في القطاع، فإننا نستثمر في الأشخاص الذين سيشكلون الجيل القادم من التمويل انطلاقاً من دبي».
وستحوّل التوسعة، التي تشكل جزءاً من مشروع منطقة زعبيل التابع للمركز، الأكاديمية من منشأتها الحالية المكونة من ثلاثة طوابق إلى حرم مصمم خصيصاً يمتد على ثلاثة مبانٍ مخصصة، بطاقة استيعابية تبلغ 50,000 متعلم سنوياً.
ويضم الحرم الجديد 54 قاعة للندوات وخمس مساحات بحثية و23 مكتباً أكاديمياً وصناعياً وسبع مساحات تعليمية مزودة بالتكنولوجيا وقاعة مخصصة للتخرج، بما يوفر مرافق موسعة للتعليم المتخصص والبحث والتعاون مع الصناعة المالية.
وشهد اليوم الافتتاحي مشاركة متحدثين بارزين من قطاعي الخدمات المصرفية الدولية والثروات الخاصة، بما يعكس المكانة المتنامية للمركز كمركز عالمي للخدمات المالية. ومن بينهم الدكتورة شانو إس. بي. هندوجا، رئيسة مجلس إدارة ARYA Banque Privée؛ وأرشد غفور، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك أوف أمريكا؛ وجيسون مو، الرئيس التنفيذي لبنك سنغافورة.
وضم المتحدثون الحكوميون عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وهادي بدري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاقتصاد في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي.
كما جمع الحدث كبار القادة من قطاعات المال والاستثمار والأعمال العالمية، ومن بينهم جورج كاراتزياس، رئيس مجلس إدارة بورصة قبرص للأوراق المالية؛ ومحمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية؛ وإسكندر نجار، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة Equiti؛ وأحمد م. أبو عيدة، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الأردني؛ وماكس كراون، الشريك المؤسس لشركة MoonPay؛ ومهدي أمجد، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة OMNIYAT؛ وأليكس مانسون، الرئيس التنفيذي لشركة SC Ventures.
ويبني أسبوع دبي لمستقبل التمويل على المكانة الدولية المتنامية لدبي كمركز مالي رائد. ففي أحدث إصدار من مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI)، الصادر في سبتمبر، صنف مهنيو القطاع دبي في المرتبة الأولى عالمياً في التكنولوجيا المالية، بما يعكس تقدم الإمارة في دفع الابتكار المالي.
وعلى مدار الأسبوع، ستتيح سلسلة من القمم والمنتديات المتخصصة والحوارات التنفيذية وفعاليات التواصل فرصاً للتعاون بين القطاعات وعلى الصعيد الدولي، إلى جانب دعم شراكات جديدة في مختلف أنحاء الصناعة المالية.
كما يتناول البرنامج مجالات رئيسية تشمل الاستدامة ورأس المال الخاص والتمويل الإسلامي وثروات العائلات والترميز والتميز المصرفي، بمشاركة قادة القطاع والمتخصصين لبحث التطورات والفرص في هذه القطاعات.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA