كاتماندو، 6 سبتمبر 2026 (وام) -- باشر فريق الإمارات للبحث والإنقاذ عملياته الميدانية في منطقة راسوا بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، في إطار الجهود الإنسانية لدولة الإمارات لدعم السلطات النيبالية في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة لتداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد.

ويعمل الفريق بالتنسيق المباشر مع السلطات النيبالية المعنية، حيث ينشر قدراته في مجال البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة بمنطقة راسوا، ويجري عمليات بحث ومسح ميداني باستخدام معدات وتقنيات متقدمة، إضافة إلى تشغيل الطائرات بدون طيار لأغراض التصوير والمسح الجوي وإنتاج الخرائط ثلاثية الأبعاد، بما يدعم جهود الوصول إلى المناطق المتضررة وتحديد مواقع البحث.

وقال حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، إن مباشرة الفريق الإماراتي مهامه تعكس التزام دولة الإمارات بتسخير قدراتها وخبراتها لدعم المتضررين في نيبال، بالعمل إلى جانب السلطات والفرق المتخصصة على الأرض.

وأضاف: “ننسق مع السلطات النيبالية لتوجيه قدرات البحث والإنقاذ إلى المناطق الأكثر حاجة، مع الاستفادة من التقنيات المتقدمة المتاحة للفريق لدعم وتسريع عمليات البحث وجهود تحديد أماكن المفقودين.”

ومنذ بدء عملياته على الأرض، اضطلع فريق الإمارات للبحث والإنقاذ بدور محوري في تذليل العقبات وتقديم الدعم الإغاثي المتواصل في مختلف المناطق المتضررة من الكارثة، واستمر هذا الجهد الإنساني رغم تحديات الوصول إلى المناطق والقرى التي دمرت الفيضانات والانهيارات الأرضية بنيتها التحتية الأساسية ومقومات الحياة فيها.

وتأتي هذه الجهود بالتوازي مع مواصلة دولة الإمارات تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين، ضمن استجابة متكاملة تعكس نهج الدولة الراسخ في دعم الدول والشعوب خلال الأزمات والكوارث.

(المصدر: WAM.ae)