دبي في 21 سبتمبر 2026 (وام) – احتفلت دبي الجنوب، أكبر مشروع حضري متكامل يركز على قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والعقارات، بالافتتاح الرسمي لمركز التوزيع الإقليمي الجديد لدار ديور في الشرق الأوسط، في مركز إي زد دبي اللوجستي. ويعزز المرفق الجديد مكانة المنطقة كوجهة مفضلة للشركات العالمية الرائدة الباحثة عن حلول متقدمة في مجال الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في دبي.

وحضر الافتتاح خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، ونبيل الكندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الجنوب، ومحسن أحمد، الرئيس التنفيذي لمركز إي زد دبي اللوجستي، وبيير دو ميغريه، رئيس ديور في الشرق الأوسط، وآن بورد، مديرة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية العالمية في ديور، وإيميريك جوسن، رئيس سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط لدى ديور، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

ويمتد المرفق على مساحة 7,200 متر مربع موزعة على طابقين، وقد أُنشئ لدعم عمليات ديور في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتولى إدارة المخزون وتنفيذ الطلبات وإعادة تزويد المتاجر، إلى جانب دعم أنشطة التجارة الإلكترونية المتنامية لديور في دولة الإمارات.

ومن خلال تقريب المخزون من أسواقها الإقليمية، سيسهم مركز التوزيع الإقليمي الجديد في تعزيز توافر المنتجات وتسريع عمليات إعادة التزويد عبر شبكة متاجر ديور، بما يتيح استجابة أكبر لطلبات العملاء وتجربة أكثر سلاسة واتساقاً لهم.

وقال نبيل الكندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الجنوب: «يسعدنا افتتاح مركز التوزيع الإقليمي الجديد لديور في دبي الجنوب، والترحيب بعلامة تجارية أخرى ذات شهرة عالمية ضمن منظومتنا اللوجستية المتنامية. ويعكس إنشاء مركز التوزيع الإقليمي لديور الثقة المستمرة التي توليها الشركات العالمية لدبي باعتبارها قاعدة استراتيجية لعملياتها الإقليمية. وتتمثل مهمتنا في دبي الجنوب في توفير بيئة متكاملة وفعالة تمكّن الشركات من تحسين سلاسل الإمداد الخاصة بها، وتعزيز ارتباطها بالأسواق الرئيسية، ودعم نموها على المدى الطويل».

كما صُمم المرفق بحيث تكون الاستدامة في صميم عملياته، وقد حصل على شهادة LEED الذهبية. وتعمل فرق المرافق وسلاسل الإمداد في ديور على تنفيذ إجراءات تهدف إلى الحد من البصمة البيئية للأنشطة اللوجستية، بما في ذلك تحسين تدفقات النقل، والتخلص من البلاستيك أحادي الاستخدام في التغليف، وزيادة الاعتماد على الشحن البحري كلما أمكن ذلك.

(المصدر: WAM.ae)