أبوظبي في 5 نوفمبر 2026 (وام) -- تشارك دولة الإمارات الجالية السورية الاحتفاء بتاريخ سوريا وثقافتها في فعالية عامة تقام في حديقة زعبيل في دبي يوم السبت 7 نوفمبر. ويجمع الاحتفال، الذي يقام للعام الثاني، بين الموسيقى والفن والطعام والتراث، مقدماً صورة غنية عن الثقافة السورية، ومعززاً مكانة الجالية في مجتمع دولة الإمارات.
وتحتفي الفعالية، التي تنظمها مبادرة Emirates Loves Syria، بالسوريين المقيمين في دولة الإمارات، وتعزز الروابط بين أفراد الجالية، وتسلط الضوء على الصداقة والتعاون اللذين يجمعان الشعبين الإماراتي والسوري.
ويحضر الفعالية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إلى جانب شخصيات سورية بارزة وقادة أعمال مقيمين في دولة الإمارات. ويتضمن البرنامج جلسات حوارية وعروضاً ترفيهية وأنشطة مجتمعية وعروضاً حية تتصدرها الفنانة السورية أصالة نصري. كما تتولى مجموعة من صناع المحتوى دور سفراء الفعالية، بما يسهم في وصول الاحتفال إلى جمهور أوسع.
ويكرم قسم مخصص أعضاء بارزين في الجالية السورية في دولة الإمارات، تشمل إنجازاتهم مجالات الفن والإعلام والطب والأعمال والتصميم وغيرها، وأسهمت أعمالهم في إثراء الحياة الثقافية والمهنية والمجتمعية في الدولة.
ويأخذ معرض في الهواء الطلق الزوار في جولة بين أشهر معالم سوريا دون مغادرة دبي. ويضم المعرض، الذي يجمع بين الفن والحرف التقليدية والتراث الشعبي، مجسمات مستوحاة من قوس النصر في تدمر وبرج ساعة باب الفرج في حلب وبرج ساعة حمص، إضافة إلى منحوتة مستوحاة من السيف الدمشقي، رمز التقليد السوري العريق في صناعة السيوف.
وتشمل الفقرات التفاعلية "صندوق بريد من سوريا"، حيث يمكن للزوار سحب رسالة تحمل كلمات حب وحنين وذكرى. كما توجد منطقة تصوير تعيد إحياء طابع المدن والمحافظات السورية، من دمشق وحلب وحمص وحماة إلى اللاذقية وطرطوس ودرعا.
وتستضيف الفعالية 30 جناحاً للمشاريع المنزلية السورية التي تبيع الحرف اليدوية والمنتجات التراثية، بما يوفر لصغار رواد الأعمال منصة للوصول إلى عملاء جدد. كما يقدم نحو 40 مطعماً وكشكاً المأكولات والمشروبات السورية الأصيلة.
ويعكس هذا الدعم للمشاريع الصغيرة أولوية أوسع في الشراكة الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية. ويعمل البلدان على توسيع التعاون في القطاعات الرئيسية والناشئة، وبناء شراكات استثمارية بين القطاع الخاص في كل منهما، مع إيلاء اهتمام خاص للشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً للنمو والابتكار والفرص الجديدة.
ويعكس الاحتفال التزام دولة الإمارات الراسخ بالتسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، وبإتاحة المجال لكل جالية للتعبير عن هويتها ومشاركة تراثها مع الجمهور الأوسع. ومن خلال جمع السوريين وإبراز إسهاماتهم، يعمق الاحتفال كذلك الرابطة بين الشعبين الإماراتي والسوري، ويؤكد مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في احترام التنوع الثقافي.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA