أبوظبي، 23 سبتمبر 2026 (وام) -- أعلنت شركة EQT، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في أسواق القطاع الخاص وتدير أصولاً بقيمة 389 مليار دولار أمريكي، اليوم عن إطلاق منصتها في الشرق الأوسط وافتتاح مكتب لها في سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، المركز المالي الدولي لإمارة أبوظبي. وبحسب بيان صادر عن الشركة اليوم، فإن افتتاح مكتب أبوظبي يؤسس لحضور EQT الفعلي والميداني في دول مجلس التعاون الخليجي، ويعكس التزامها طويل الأمد تجاه المنطقة. وأفادت الشركة بأن منظومة سوق أبوظبي العالمي المالية المرتبطة عالمياً، وإطارها التنظيمي القوي، وبيئتها المؤسسية، جعلت من أبوظبي موقعاً طبيعياً للمكتب وقاعدة استراتيجية يمكن لـEQT من خلالها تعميق تفاعلها مع المستثمرين والشركات والشركاء في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. ويُعد المكتب الموقع الأول ضمن منصة إقليمية أوسع تعتزم EQT تطويرها بمرور الوقت. ويتولى قيادة منصة EQT في الشرق الأوسط جيمي ماهتاني، الذي عُيّن رئيساً لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب منصبه الحالي كرئيس لقسم الهند وجنوب شرق آسيا في EQT Private Capital. ويقود مكتب أبوظبي سمية بلرحيتي، رئيسة قسم الشرق الأوسط، التي عُيّنت أيضاً كبيرة المسؤولين التنفيذيين. وقال أحمد جاسم الزعابي، رئيس سوق أبوظبي العالمي: "تواصل أبوظبي تعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي رائد، إذ تجتذب أبرز المؤسسات الاستثمارية ورؤوس الأموال طويلة الأجل في العالم إلى منظومة مبنية على النمو المستدام. ويعكس هذا الزخم قوة اقتصادنا وثقة المستثمرين العالميين بأبوظبي كبوابة للفرص في المنطقة وخارجها." وأضاف: "نرحب بانضمام EQT إلى سوق أبوظبي العالمي، ونتطلع إلى مساهمتها في مجتمعنا المالي المتنامي، ونحن نواصل ترسيخ مكانة أبوظبي كـ'عاصمة رؤوس الأموال'." وقال جان إريك سالاتا، رئيس مجلس إدارة مجموعة EQT: "أبوظبي مكان حظيت فيه EQT بامتياز بناء علاقات وثيقة على مدى العقود الثلاثة الماضية مع كبار قادة أكبر المستثمرين الإقليميين. ويشكّل هذا التاريخ جزءاً مهماً من أهمية هذه الخطوة الجديدة." وقال بير فرانزين، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري لشركة EQT: "يعكس إطلاق منصة EQT في الشرق الأوسط قناعتنا بحجم وزخم الفرص المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي. ونرى فرصاً كبيرة لدعم نمو شركات محفظتنا الحالية والاستثمار في أعمال جديدة عبر قطاعات تشهد تحولاً هيكلياً وتجتذب رؤوس أموال طويلة الأجل." وقالت سمية بلرحيتي، رئيسة قسم الشرق الأوسط: "نشهد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط تنامياً في عدد الشركات عالية الجودة في القطاعات المحورية لاستراتيجيات EQT طويلة الأجل. ويعكس حضور EQT هنا قناعتنا بقدرة المنطقة على إنتاج شركات ذات أهمية عالمية خلال العقد المقبل." وبإضافة أبوظبي، أصبح لدى EQT الآن مكاتب في أكثر من 25 دولة، تمثل معاً أكثر من 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.


المصدر: WAM.ae