أجرى عبدالله بن زايد اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية لمناقشة التطورات الإقليمية.
أبوظبي، 7 مارس 2026 (وام) – أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من وزراء الخارجية لمناقشة نتائج الهجمات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) وعدد من الدول في المنطقة، والتي تمت بدون استفزاز. وقد تحدث سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع رئيس جمهورية غيانا التعاونية الدكتور محمد إرفان علي؛ ونائب رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية ووزير الخارجية محمد إسحاق دار؛ ونائب رئيس وزراء جمهورية إيطاليا ووزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو تاياني؛ ونائب رئيس الاتحاد السويسري ورئيس وزارة الخارجية الفيدرالية إغناتسيو كاسيس؛ ووزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو؛ ووزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز؛ ووزير الخارجية لجمهورية أذربيجان جيهون بايراموف. وقد تناولت المحادثات تأثير هذه التطورات على أمن واستقرار المنطقة، والآثار المحتملة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. كما أكد الوزراء على أهمية تعزيز التنسيق الدولي وتكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء عن إدانتهم الشديدة للهجمات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدد من الدول في المنطقة، مشيرين إلى رفضهم لمثل هذه الأفعال، واعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولإعلان الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشرًا لأمن الدول وسيادتها. وأكدوا على حق الدول المستهدفة في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها وضمان أمن مواطنيها وسكانها، مشددين على ضرورة حماية هذا الحق وفقًا للقانون الدولي. كما أكدوا على أهمية العمل الجماعي الدولي لمواجهة هذه التحديات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وقدم سمو الشيخ عبدالله شكره للوزراء على تضامنهم ودعمهم للإمارات، مجددًا التأكيد على أن جميع السكان والزوار في الدولة في أمان. وأكدت الإمارات التزامها بالاستمرار في العمل مع شركائها الدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة وتلبية تطلعات شعوب المنطقة لمزيد من الرفاهية والخير.
(المصدر: وام.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA