DXB --:--
دبي اليوم: أسعار صرف الدرهم وحالة الطقس — 13.10.2026 نادي دبي للصحافة يطلق مرحلة جديدة من «برنامج دبي لصناع المحتوى» مجلس الوزراء الإماراتي يعتمد خطة الميزانية العامة للاتحاد للأعوام 2027-2029 بقيمة 292.5 مليار درهم شرطة دبي تحذر: التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي قد يصعّب الثقة في الصور ومقاطع الفيديو الحقيقية شرطة دبي تقبض على أشخاص نشروا تقييمات مزيفة على غوغل تستهدف إحدى الشركات لا، مركز ابن بطوطة مول في دبي لا "يحتضر": الإعلان عن 38 افتتاحاً جديداً دبي سفاري بارك يعيد فتح أبوابه لموسمه الثامن مع أنشطة عائلية وتجارب في عالم الحياة البرية دبي تختبر مركبات Glydways الجديدة ذاتية القيادة التي تعمل بعيداً عن حركة المرور دبي اليوم: أسعار صرف الدرهم وحالة الطقس — 12.10.2026 دبي اليوم: أسعار صرف الدرهم وحالة الطقس — 11.10.2026
category

علوم وتكنولوجيا

أسبوع دبي للمستقبل ينعقد في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026
01.09.2026

أسبوع دبي للمستقبل ينعقد في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026

دبي، 1 سبتمبر 2026 (وام) -- وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، بتنظيم «أسبوع دبي للمستقبل» في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026. ويمثّل أسبوع دبي للمستقبل فصلاً جديداً في مسيرة تطوّر الفعاليات والمبادرات العالمية لمؤسسة دبي للمستقبل. وانطلاقاً من المجتمعات والحوارات والنتائج التي أنتجتها منصّاتها الراسخة، سيجمع الأسبوع هذه العناصر كلها في تجربة واحدة متكاملة تتمحور حول الإنسان، تمتد بين أبراج الإمارات ومتحف المستقبل. وقد صُمّم أسبوع دبي للمستقبل ليكون منصة عالمية تجمع قادة الحكومات والعلماء وخبراء الاستشراف ورواد الأعمال وصنّاع السياسات والمستثمرين والمبدعين والمبتكرين، بهدف استكشاف ما يحمله المستقبل للبشرية وما سيعنيه أن نكون بشراً في العقود المقبلة. وستتناول الفعالية المستقبل لا بوصفه أمراً بعيداً أو مجرداً، بل باعتباره واقعاً سيشكّل طريقة استيقاظ الناس وتنقّلهم في مدنهم وتعلّمهم وعملهم ورعايتهم لصحتهم وبنائهم لعلاقاتهم واتخاذهم لقراراتهم اليومية. كما ستنقل الحوار العالمي من مرحلة استشراف التغيير إلى مرحلة تطوير الأفكار والشراكات والسياسات والحلول التي تضع الإنسان في المركز وتحوّل الاستشراف إلى أثر ملموس. وأكد سموّ الشيخ حمدان أن مسيرة دبي في تصميم المستقبل وصناعته مستمرة وفق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وانسجاماً مع توجيهاته بجعل الجاهزية للمستقبل أولوية استراتيجية ووضع مستقبل الإنسانية في صميم الخطط والمبادرات والسياسات بعيدة المدى. وقال سموّه: «تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لأكثر الأفكار طموحاً والرؤى الاستشرافية، ومنصةً تتشكّل فيها الشراكات والمبادرات ذات الأثر، ووجهةً لأبرز العقول والخبراء وصنّاع المستقبل من مختلف أنحاء العالم». وأضاف سموّه: «تدعو دبي العالم إلى الانطلاق في حقبة جديدة من التعاون الدولي تُسرّع توظيف التكنولوجيا في خدمة الناس والمجتمعات. ويتطلب ذلك توجيه الاستثمارات والاستراتيجيات نحو التقنيات والابتكارات التي تعزّز رفاه الإنسان وترتقي بجودة الحياة وتسهم في تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة». وينظّم مؤسسة دبي للمستقبل هذا الأسبوع الذي سيُقام في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل، ويتضمن برنامجه كلمات رئيسية وحوارات ونقاشات مفتوحة وورش عمل وتحديات ومسابقات دولية وعروضاً للأفكار ومعارض وتجارب مستقبلية غامرة وجلسات مغلقة وجلسات متخصصة وفعاليات جماهيرية وصيغاً أخرى صُمّمت لاستكشاف القوى التي تشكّل العقود المقبلة. وتحت شعار «لإنسان المستقبل»، سيضع أسبوع دبي للمستقبل الإنسان في صميم الحوار، مستكشفاً كيف سيعيش الناس ويفكّرون ويبتكرون ويشعرون ويمارسون الأعمال في ظل تسارع التحولات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية. وينطلق الأسبوع من فكرة بسيطة مفادها أن المستقبل شأن شخصي؛ إذ لن يقتصر أثره على المختبرات والمؤسسات والقطاعات، بل سيمتد إلى منازل الناس ومدارسهم وأماكن عملهم ومستشفياتهم وأحيائهم وعلاقاتهم. وبدلاً من مقاربة المستقبل من منظور التكنولوجيا وحدها، سيبحث أسبوع دبي للمستقبل في ما تعنيه هذه التحولات للناس: كيف يمكن أن تعيد تشكيل الحياة اليومية والمعرفة والصحة والعمل والاقتصادات والمجتمعات، وكيف يمكن ترجمة الفرص الناشئة إلى نتائج أفضل للبشرية. ولن ينصبّ التركيز على ما يتغيّر فحسب، بل على الكيفية التي سيُشعَر بها هذا التغيير، ومَن سيخدم، وكيف يمكن أن يحسّن الحياة اليومية. وسيجمع أسبوع دبي للمستقبل أكثر من 10,000 مشارك، من بينهم نخبة من المخترعين والمبتكرين والخبراء والمستثمرين وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والتقنيين والمتخصصين في القطاعات الحيوية والمستقبلية حول العالم. وسيستكشف المشاركون ويختبرون التطورات المتوقع أن تعيد تشكيل القطاعات التي تمسّ حياة الناس مباشرة، ويبحثون في التحولات الكبرى التي تعيد تعريف العالم، ويطوّرون رؤى جديدة لما قد تبدو عليه العقود المقبلة. وسيُدعَون إلى رؤية المستقبل ومساءلته واختباره من خلال وقائع الحياة الإنسانية، من الطعام الذي يتناوله الناس والأماكن التي يقيمون فيها إلى كيفية تعلّمهم وكسب رزقهم وتواصلهم وتعافيهم وانتمائهم. وسيبني الأسبوع على نجاح الفعاليات العالمية الراسخة التي تستضيفها مؤسسة دبي للمستقبل، ومنها «منتدى دبي للمستقبل» و«أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي»، جامعاً مجتمعاتها وأفكارها ومجالات خبرتها ضمن منصة أوسع ومتكاملة. كما سيجمع مبادرات كبرى تشمل «AI Grandmaster» و«جوائز دبي للاستشراف» ومعرض «حلول دبي للمستقبل – نماذج أولية من أجل الإنسانية»، إلى جانب محادثات «TED» الملهمة. وستصنع هذه المنصات مجتمعةً أسبوعاً يلتقي فيه الاستشراف بالتجريب، وتتقدم فيه الأفكار نحو التطبيق، ويغدو فيه المستقبل أكثر واقعية وقرباً وارتباطاً بحياة الناس. ولن تكون النتيجة مؤتمراً تقليدياً آخر، بل فضاءً يلتقي فيه الناس بالمستقبل ويدركون ما يعنيه لهم ويشاركون في صياغة ما هو آتٍ. وسيتناول أسبوع دبي للمستقبل مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية، تشمل الاستشراف والتفكير المستقبلي والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والتنقل والروبوتات والأتمتة والسياسات والتشريعات والرياضة والطاقة والمناخ والاستدامة والفضاء وغيرها من المجالات التي تشكّل العقود المقبلة. ولن يُنظر إلى هذه القطاعات بوصفها مجالات معزولة من التقدم التقني، بل كقوى مترابطة ترسم ملامح الحياة اليومية: كم يعيش الناس وكيف يعيشون، وكيف يفهمون العالم، وكيف يتنقلون ويعملون ويبدعون، وكيف تتطور المجتمعات والاقتصادات من حولهم. ومع تناول هذه القطاعات، لن يقتصر البرنامج على النظر إلى المستقبل من زاوية الصناعات المنفردة، بل ستستكشف خمسة مسارات محورها الإنسان كيفية تأثير التحولات الناشئة في طرق عيش الأفراد والشركات والمجتمعات وتفكيرهم وابتكارهم وشعورهم وممارستهم للأعمال. وسيتمحور أسبوع دبي للمستقبل حول خمسة مسارات رئيسية هي: «كيف سنعيش» و«كيف سنفكر» و«كيف سنبتكر» و«كيف سنشعر» و«كيف سنمارس الأعمال». وستقدّم هذه المسارات مجتمعةً صورة المستقبل من خلال أبعاد التجربة الإنسانية لا من خلال التقنيات أو الصناعات وحدها. ويستكشف مسار «كيف سنعيش» المنازل والمدن والعالم الذي نبنيه، متناولاً كيف يمكن أن تتغيّر الحياة اليومية والأماكن التي يقيم فيها الناس خلال العقود المقبلة. ويتناول المسار مستقبل الإسكان والتصميم العمراني والتنقل وإطالة العمر وعلاقة الإنسان بمحيطه، كما يستكشف المرونة المناخية والبنية التحتية الخالية من الانبعاثات والحلول الحضرية القائمة على الطبيعة وإعادة تأهيل البيئات الطبيعية وصحة المحيطات وتجديد النظم البيئية. وستمتد النقاشات إلى مستقبل الأمن والدفاع، إضافة إلى الثقافة والهوية والمعنى المتغيّر للانتماء في عالم متحوّل. وسيكون في صميم المسار سؤال إنساني عميق: كيف سيبدو يوم عادي في مدن المستقبل ومنازله ومجتمعاته؟ ويستكشف مسار «كيف سنفكر» الذكاء والتعلّم والمعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي، باحثاً في كيفية تطور التعليم والإدراك البشري واتخاذ القرار مع إعادة التكنولوجيا تشكيل الطرق التي يفهم بها الناس العالم ويتفاعلون معه. ويتناول المسار المهارات التي ستحتاجها الأجيال المقبلة، وأثر الذكاء الاصطناعي في وصول الناس إلى المعلومات وتفسيرها، والتفكير النقدي في بيئات معلوماتية متزايدة التعقيد، ومستقبل المدارس والجامعات، والوعي الإعلامي، والتعزيز المعرفي، وكيف يمكن للأجيال المقبلة أن تفهم المعرفة والحقيقة وتتعامل معهما. وإلى جانب الأدوات التي قد يستخدمها الناس، سيبحث المسار في كيفية تأثير التغيير في الفضول والحُكم والذاكرة والإبداع وقدرة الإنسان على فهم العالم من حوله. ويتناول مسار «كيف سنبتكر» الروبوتات والأتمتة والتقنيات التي تحوّل المجتمع، بما في ذلك دور الخوارزميات والآلات الذكية في الموجة المقبلة من التقدم التكنولوجي. وستبحث النقاشات في كيفية إعادة الروبوتات والأتمتة تشكيل العمل والخدمات اللوجستية والحياة اليومية، إلى جانب التطورات في الحوسبة الكمومية والبيولوجيا التخليقية وعلوم المواد وتقنيات الفضاء. كما سيتناول المسار أسئلة جوهرية بشأن التقدم التكنولوجي: مَن يتحكم بالتكنولوجيا؟ ومَن يستفيد منها؟ وكيف يمكن للمجتمعات أن تضمن ألّا تتجاوز وتيرة الابتكار قدرتها على حوكمته بحكمة؟ ويستكشف مسار «كيف سنشعر» الصحة والرفاه ومعنى أن يزدهر الإنسان، باحثاً في العلاقة بين الغذاء وجسم الإنسان والصحة وجودة الحياة. ويتناول المسار الفرص الناشئة في الغذاء والزراعة، بما فيها الزراعة العمودية والبروتينات المزروعة مخبرياً وسلاسل الإمداد المعززة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب العلاقة المتغيّرة بين الثقافة والذوق والهوية. كما يبحث في التطورات في الرعاية الصحية والتشخيص وعلوم إطالة العمر والصحة النفسية والتكنولوجيا الحيوية، فضلاً عن مستقبل الرياضة والأداء البشري واقتصاد العافية. وفي جوهره، يطرح المسار سؤالاً أساسياً: كيف سيزدهر الناس في المستقبل، وماذا سيعني أن نكون بشراً في العقود المقبلة؟ ويستكشف مسار «كيف سنمارس الأعمال» المال والأسواق واستثمارات الغد، جامعاً وجهات نظر رواد الأعمال والمستثمرين وقادة قطاع الأعمال حول القوى التي تعيد تشكيل الأعمال والتمويل ورأس المال. ويتناول المسار صعود الاقتصادات اللامركزية والتطبيقات المسؤولة للذكاء الاصطناعي في الأعمال ومنظومات الشركات الناشئة وأطر السياسات والتشريعات المتطورة والعلاقة المتغيّرة بين المخاطرة والعائد في اقتصاد المستقبل. ومن خلال هذه الحوارات، سيبحث المشاركون في كيفية حفاظ الشركات على تنافسيتها ومرونتها وحضورها مع ظهور تقنيات وأسواق ونماذج جديدة لخلق القيمة، وكيف ستؤثر هذه التحولات في الناس بوصفهم موظفين ورواد أعمال ومستهلكين وأفراداً في المجتمع. ويمثّل أسبوع دبي للمستقبل امتداداً طبيعياً لعمل مؤسسة دبي للمستقبل في الربط بين الاستشراف والتكنولوجيا والابتكار والسياسات والتجربة الإنسانية. وبجمع فعالياتها ومبادراتها ومجتمعاتها العالمية الرائدة، سيخلق الأسبوع منصة تتقاطع فيها أفكارها ونتائجها ويبني بعضها على بعض وتصل إلى جماهير جديدة. وفي جوهره، يسعى أسبوع دبي للمستقبل إلى جعل المستقبل واقعاً ملموساً: نقله من دائرة التوقعات والعروض التقديمية إلى الخيارات والتجارب والأنظمة التي تشكّل حياة الناس. وسيدعو المشاركين لا إلى مراقبة ما هو آتٍ فحسب، بل إلى إدراك موقعهم منه والمشاركة في تصميمه. ويعكس ذلك التزام دبي المستمر بتجاوز مجرد استشراف التغيير نحو تصميم المستقبل بفاعلية. ومن خلال جمع من يشكّلون العلم والتكنولوجيا والسياسات والأعمال والمجتمع، سيحوّل أسبوع دبي للمستقبل الاستشراف إلى تعاون، والأفكار الناشئة إلى حلول عملية، والتقدم التكنولوجي إلى حياة أفضل للناس وللأجيال القادمة.

اقرأ الأخبار
صاروخ "بالاس-1" الصيني يكمل رحلته الأولى بنجاح
01.09.2026

صاروخ "بالاس-1" الصيني يكمل رحلته الأولى بنجاح

أطلقت الصين يوم الثلاثاء بنجاح الصاروخ الحامل "بالاس-1 واي1" إلى الفضاء من منطقة دونغفنغ التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غربي البلاد. وانطلق الصاروخ في تمام الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت بكين، وأوصل حمولته إلى المدار المحدد. وشكلت المهمة الرحلة الأولى للصاروخ "بالاس-1" متوسط الحجم ذي المرحلتين والوقود السائل.

اقرأ الأخبار
رئيس دولة الإمارات يصدر قراراً بإنشاء البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة
30.08.2026

رئيس دولة الإمارات يصدر قراراً بإنشاء البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة

أبوظبي، 30 أغسطس 2026 (وام) – أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قراراً بإنشاء البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة.ويبني البرنامج مساراً وطنياً متكاملاً يربط التعليم والبحث والتطوير وبناء الكفاءات بالصناعات الاستراتيجية والمتقدمة في دولة الإمارات، ويعزز جاهزية الدولة للمستقبل من خلال منظومة مؤسسية تدعم الابتكار والتنافسية والسيادة الوطنية في القطاعات الحيوية ذات الأولوية.ويأتي البرنامج ضمن توجه وطني أوسع لبناء منظومة تعليمية وبحثية تواكب التغير العلمي والتكنولوجي المتسارع، ولتوجيه مخرجات التعليم والبحث والتطوير نحو المجالات التي تخدم احتياجات الدولة وأولوياتها الصناعية والتنموية. ويركز البرنامج على الاستثمار في الكفاءات الوطنية الواعدة، وبناء قاعدة من المتخصصين في العلوم والتقنيات المتقدمة، وإعدادهم للتخصصات المستقبلية التي تعزز القدرات الصناعية للدولة وتنافسية المنتجات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، مع ترسيخ السيادة الوطنية فيها.وينشئ القرار اللجنة العليا للبرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة، التي ستتولى وضع التوجهات الاستراتيجية والإشراف العام على البرنامج ومساراته. ويرأس اللجنة صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ويتولى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية منصب نائب رئيس اللجنة. وتضم اللجنة في عضويتها معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والعضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة؛ ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة؛ ومعالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع؛ ومعالي الدكتور أحمد مبارك بن ناوي المزروعي رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية؛ ومعالي فيصل عبدالعزيز البناي مستشار رئيس الدولة لشؤون البحوث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة.وتعتمد اللجنة العليا التوجهات والأولويات والسياسات والمبادرات الرئيسية للبرنامج، وتحدد موازنته بما يتوافق مع التشريعات المعمول بها، وتصدر القرارات والتوجيهات اللازمة لدعم التنفيذ، وتتابع التقدم المحرز مقارنةً بأهداف البرنامج وأثره الوطني. وترفع اللجنة النتائج وتوصيات التطوير إلى رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء لتعزيز أداء البرنامج واستدامته على المدى الطويل.ويعزز البرنامج القدرات الصناعية الوطنية وتنافسية المنتجات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية والحيوية من خلال ربط القدرات البحثية والمؤسسات التعليمية ومراكز الابتكار بالأولويات الصناعية. ويدفع هذا الربط نحو تطوير حلول تقنية قابلة للتصنيع والتوسع والتصدير، بما يؤثر مباشرةً في مكانة دولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة. ويشمل البرنامج ستة مسارات رئيسية في مرحلته الأولى هي: التعليم التقني والكفاءات الوطنية، والخدمة الوطنية، والمبادرة الرائدة، والتحدي العالمي، واستقطاب الكفاءات العالمية، والبحث والابتكار التقني. وقد تُضاف مسارات أخرى مع تطور البرنامج وصدور توجيهات إضافية من رئيس الدولة.كما يشكّل القرار لجنة تنفيذية للبرنامج تعمل تحت إشراف اللجنة العليا ويرأسها معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء. وتتولى اللجنة التنفيذية مراجعة واعتماد الخطط والبرامج والسياسات والمبادرات المقترحة للبرنامج ومساراته، ثم رفعها إلى اللجنة العليا لاعتمادها. كما تراجع موازنة البرنامج وموازنة مساراته، وتشرف على تنفيذ البنود المعتمدة، وتتابع التقدم عبر المسارات بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.وينشئ القرار كذلك مكتباً للبرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة. ويتولى المكتب التنسيق مع قادة المسارات لإعداد الخطط والبرامج والسياسات والمبادرات، وضمان تكاملها واتساقها. ويتابع المكتب تنفيذ المبادرات المعتمدة ويصدر تقارير دورية حول التقدم والإنجاز والأداء. كما يتولى المكتب بناء وإدارة الشراكات المحلية والدولية ذات الصلة، ويقدم الدعم الإداري والفني واللوجستي والتنظيمي عبر لجان البرنامج ومساراته.

اقرأ الأخبار
أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة من شركة Anthropic قادرة على إجراء تجارب علمية
29.08.2026

أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة من شركة Anthropic قادرة على إجراء تجارب علمية

واشنطن، 29 أغسطس 2026 (وام) -- أتاحت شركة Anthropic نسخة أولية بحثية من نظام يتيح لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Claude التحكم في المعدات العلمية والهندسية وإجراء التجارب، في أول أداة تطلقها الشركة مصممة للعمل في العالم المادي. وتُمكّن هذه التقنية، التي تحمل اسم Model Hardware Standard (MHS)، وكلاء الذكاء الاصطناعي من التشغيل الذاتي لمجموعة واسعة من الأجهزة التي يمكن برمجتها باستخدام شيفرة حاسوبية، ومن بينها المجاهر المعقدة وأجهزة مناولة السوائل والليزر والأذرع الروبوتية. وقالت Anthropic إن النسخة الأولية البحثية ستتاح في البداية لمجموعة أولى من مختبرات البحث العلمي والمصنّعين المتقدمين. ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الشركة المطوّرة لروبوت المحادثة Claude إلى توسيع أعمالها المؤسسية وزيادة إيراداتها عبر تطبيقات جديدة. وأوضحت Anthropic أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قادرون على التفكير المنطقي في كل خطوة من خطوات التجربة، وتغيير المعطيات في الوقت الفعلي، وفي بعض الحالات التعافي من أعطال الأجهزة دون تدخل، مما قد يتيح للباحثين والمهندسين إجراء تجارب وسير عمل ذاتية على مدار الساعة. وأضافت الشركة أن Claude يمكنه أيضاً التفاعل مع الأجهزة بأسلوب استكشافي، على نحو مماثل للطريقة التي قد يتعامل بها العالِم مع تجربة غير مألوفة. وأشارت Anthropic إلى أن العلماء لاحظوا وكلاء الذكاء الاصطناعي وهم يتتبعون التجارب ويعدّلونها ويكررونها بطرق مماثلة للباحثين من البشر. وفي إحدى تجارب علم الأعصاب، لاحظ أحد علماء Anthropic قيام Claude بفحص نسيج دماغي حي وتحديد الألفيوس (alveus)، وهو جزء محدد من الدماغ، وذلك بحسب صحيفة فاينانشال تايمز. وتعتزم Anthropic إتاحة MHS كمصدر مفتوح، لكنها أوضحت أنها ستعمل أولاً على وضع ضمانات للحد من مخاطر الأخطاء عندما يتفاعل وكلاء الذكاء الاصطناعي مع المعدات المادية. ويأتي هذا الإطلاق عقب كشف Anthropic في يونيو عن Claude Science، وهو أول منتج تخصصه للعلماء، ويتضمن تطبيقات مثل تجسيم بُنى البروتينات ثلاثية الأبعاد والمساعدة في اكتشاف الأدوية. ويمضي MHS بهذا التوجه خطوة أبعد عبر تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من الانتقال من تحليل المعلومات العلمية وصياغة الفرضيات إلى التفاعل مع المعدات المادية المستخدمة لاختبارها.

اقرأ الأخبار
هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تمنح «ستارلينك» رخصة لتقديم خدمات الإنترنت الفضائي في الإمارات
28.08.2026

هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تمنح «ستارلينك» رخصة لتقديم خدمات الإنترنت الفضائي في الإمارات

أبوظبي في 28 أغسطس 2026 (وام) -- منحت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA) شركة ستارلينك للاتصالات الفضائية ذ.م.م رخصة عامة لخدمات الفضاء مدتها 10 سنوات، تخوّلها إنشاء وتشغيل وإدارة شبكة اتصالات فضائية عامة وتقديم خدمات الإنترنت الفضائي عريض النطاق في دولة الإمارات. وتضيف الرخصة طبقة فضائية إلى البنية التحتية الرقمية الوطنية مكمّلة لشبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس.

اقرأ الأخبار