اجتماع مجلس محمد بن زايد يدرس دروس المؤسس في التعاون

ATK.AI 05.03.2026 09:31

أبوظبي، 5 مارس 2026 (وام) -- نظم مجلس محمد بن زايد جلسة استكشافية لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وركزت الجلسة على فلسفة التعاون والحوار والقيادة الشاملة. وقد أقيمت الجلسة بعنوان "دروس المؤسس الأب في التعاون" في مجلس الشيخ زايد بمسجد الشيخ زايد في أبوظبي، بحضور العديد من المسؤولين رفيعي المستوى والضيوف، من بينهم رئيس مؤسسة زايد للخير، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان. وشملت المساهمات في الجلسة مستشار الثقافة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة، السيد زكي نسيبة، ومدير الأكاديمية التفاوضية بجامعة السوربون في أبوظبي، الدكتورة أنجا ميرز. استعرضت الجلسة كيف شكلت مقاربة الشيخ زايد في المشورة وبناء الثقة والتوافق أسس دولة الإمارات العربية المتحدة، والدروس التي تقدمها اليوم للقادة والمفاوضين. وقد أدارت الجلسة الباحثة نجلا المدفع من "ترندز" للبحث والاستشارات. واستفاد السيد زكي نسيبة من تجربته الواسعة في العمل مع المؤسس الأب، حيث شارك ذكرياته الشخصية حول دور الشيخ زايد في تأسيس العلاقات الدولية للدولة. وذكر أن الشيخ زايد كان يسعى إلى شراكات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والقيم الإنسانية، وهو ما ساعد في ضمان الاستقرار الإقليمي، وبناء علاقات دولية دائمة، وتعزيز مصداقية الإمارات على الساحة العالمية. وأبرزت الدكتورة أنجا ميرز التزام الشيخ زايد بالتعاون الذي يحقق المنفعة للجميع، مقدمة أمثلة تاريخية تظهر تركيزه على بناء العلاقات والصبر وخلق القيمة على المدى الطويل. كما سلطت الضوء على المجلس كنموذج حي للحوار والشمولية وحل المشكلات المشتركة المستندة إلى التقاليد الثقافية لدولة الإمارات. وتم تقديم مزيد من الرؤى في مقطع مسجل مسبقًا شارك فيه السيد زكي نسيبة والبروفيسور هوراسيو فالكاؤ، أستاذ الممارسات الإدارية في إنسياد. وأبرز البروفيسور فالكاؤ صبر الشيخ زايد ومهارته في توجيه الحوار نحو التوافق. ووصف المجلس بأنه "مدرسة تفاوض" شكلت قدرة المؤسس الأب على الاستماع وإدارة النزاعات وتعزيز التعاون؛ حيث تم توجيه القيم المستمدة من الإسلام التي تؤكد على العدالة والوحدة والسلام. ستبث دروس المؤسس الأب في التعاون يوم الخميس 5 مارس في الساعة 17:00 على قناة أبوظبي TV وقناة مجلس محمد بن زايد على يوتيوب (youtube.com/@MajlisMohamedbinZayed).


(المصدر: وام. ae)