يتم إغلاق المنشآت المرتبطة بإيران في دبي.
تتخذ دول المنطقة موقفًا أكثر صرامة تجاه إيران بسبب استهدافها المنشآت العسكرية والطاقة في دول الخليج كإجراء انتقامي ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. طلبت قطر من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة البلاد، بينما بدأت الإمارات العربية المتحدة في إغلاق المنشآت التي تبدو "مرتبطة بإيران". من بين المنشآت المغلقة، مستشفى إيران الذي افتتح في دبي عام 1972.
قدمت المستشفى خدمات صحية بأسعار معقولة لعدة عقود. موقع المستشفى على الإنترنت مغلق وخط الهاتف مقطوع. وقد أثيرت سابقًا مزاعم بأن المستشفى كان "يجري عمليات استخباراتية لصالح إيران".
نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن مسؤول حكومي إماراتي لم ترغب في الكشف عن اسمه قوله إن المؤسسات "المتصلة مباشرة بإيران" ستُغلق بسبب "استخدامها لأغراض لا تخدم الشعب الإيراني وتنتهك قوانين الإمارات".
وفقًا لوكالة الأنباء "أسوشيتد برس"، أكدت الحكومة الإماراتية في بيانها إغلاق هذه المنشآت. وجاء فيه: "سيتم إغلاق بعض المؤسسات المرتبطة مباشرة بنظام إيران (الحرس الثوري) بعد تحديد أنها تُستخدم لأغراض لا تخدم الشعب الإيراني وتنتهك قوانين الإمارات".
كما كتب "نادي إيران" في دبي سابقًا على إنستغرام أنه سيغلق "بسبب الظروف الحالية".
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA