دبي، 3 نوفمبر 2026 (وام) -- وقّعت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، مذكرة تفاهم مع علي بابا كلاود، المزود العالمي الرائد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والعمود الفقري للذكاء في مجموعة علي بابا. وتضع المذكرة إطاراً للتعاون يهدف إلى دعم تبني القطاع الخاص في دبي لتقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل، من خلال بناء القدرات والتدريب، واحتضان الشركات الناشئة ودعمها، وتبني الشركات لهذه التقنيات.

جرى توقيع المذكرة خلال منتدى دبي للأعمال - الصين، الذي نظمته غرف دبي مؤخراً في شنتشن، ووقعها كل من سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، والدكتور فيفي لي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا ورئيس الأعمال الدولية في علي بابا كلاود إنتليجنس.

وتدعم المذكرة أهداف المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في دولة الإمارات رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتسريع انتقال القطاع الخاص نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل. وتشرف غرف دبي على هذا البرنامج.

وقال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: "نلتزم بتعزيز الشراكات الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل بوصفها عاملاً تمكينياً مهماً لتبادل المعرفة وتوسيع الوصول إلى التقنيات والخبرات المتخصصة. ومن خلال تعميق التعاون مع شركاء من مختلف أنحاء العالم، نعمل على تمكين الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها من تطوير قدراتها وتوظيف هذه التقنيات لتحسين عملياتها وابتكار حلول مبتكرة ونماذج أعمال جديدة. وسيسهم ذلك في نمو الاقتصاد الرقمي وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المتقدمة."

من جانبه، قال إريك وان، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى في علي بابا كلاود إنتليجنس: "ينتقل الذكاء الاصطناعي الوكيل من مرحلة التجربة إلى الاستخدام اليومي في الأعمال، وستحدد الشركات السبّاقة وتيرة الاقتصاد الرقمي في دبي. ومع خدمتنا للعملاء في دولة الإمارات منذ عام 2016، يسعدنا أن نقدم تقنياتنا وبرامجنا التدريبية وبرامج الشركات الناشئة إلى مجتمع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، بما يساعد الشركات المحلية على بناء المهارات والثقة اللازمتين لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي في عملياتها."

وتركز المذكرة على ثلاثة مجالات للتعاون، تشمل تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر أكاديمية غرف دبي، ودعم تأسيس الشركات الناشئة وتسريع نموها، وتمكين الشركات من اختبار الحلول ونشرها.

وفي مجال التدريب وبناء القدرات، يشمل التعاون إتاحة الوصول إلى المحتوى التدريبي والشهادات وورش العمل التقنية والجلسات التي يقودها خبراء، إضافة إلى برامج تدريب المدربين والموارد التعليمية لموظفي الشركات.

كما توفر المذكرة الدعم للشركات الناشئة من خلال الإرشاد التقني والأرصدة التقنية وموارد الحوسبة وتراخيص البرمجيات، إلى جانب ربط شركات ناشئة مختارة ببرامج علي بابا كلاود وشبكتها.

وسيبحث مجال التعاون الثالث سبل دعم التجارب الأولية للشركات وعمليات النشر الإنتاجي، وتوفير الخبرات التقنية وخبرات التنفيذ، وعرض الحلول المثبتة عبر منصة علي بابا كلاود ماركت بليس.

وتُعد علي بابا كلاود، التي أطلقت مركزين للبيانات، مزوداً رائداً للخدمات السحابية للشركات الخاصة المحلية والمؤسسات العامة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع منذ عام 2016. أما علي بابا كلاود ماركت بليس فهي منصة إلكترونية تربط مستخدمي الخدمات السحابية بموردي البرمجيات المستقلين، وتمكنهم من اكتشاف التطبيقات والبيانات والخدمات التابعة لجهات خارجية واختبارها وشرائها ونشرها وإدارتها.

وسيتعاون الطرفان أيضاً في إعداد دراسات حالة لتقييم الأثر على الأعمال والقيمة التجارية.

(المصدر: WAM.ae)