تقوم CDA بتوزيع أكثر من 25 مليون درهم إماراتي كعيدية لأكثر من 11,000 مستفيد، مما ينشر فرحة العيد.

ATK.AI 18.03.2026 16:22
دبي، 18 مارس 2026 (وام) -- في إطار احتفالات عيد الفطر وتعزيز "عام الأسرة"، قامت هيئة التنمية الاجتماعية في دبي (CDA) بتوزيع "عيدية" لأكثر من 11,000 مستفيد مسجل، في مبادرة تجسد قيم التضامن والرحمة التي تعد جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي. وقدمت هذه المبادرة الدعم للأسر المسجلة التي تتلقى مساعدات مالية متنوعة، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين كغيرهم من الفئات ذات الأولوية. تم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، مما يبرز تكامل الأدوار بين المؤسسات المعنية بالخدمات الاجتماعية، ويساعد في تعزيز الأثر الاجتماعي للمبادرات التي تهدف إلى دعم الأسر. تجاوزت القيمة الإجمالية للعيدية 25 مليون درهم إماراتي، مما يعكس الاهتمام الكبير بالمبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأسر ذات الظروف الصعبة، وتُجسد فرحة العيد في مختلف شرائح المجتمع. تأتي هذه المبادرة كامتداد لجهود هيئة التنمية الاجتماعية في تعزيز التوافق الاجتماعي من خلال تنفيذ مبادرات مرتبطة بالفعاليات الدينية والاجتماعية. ويتماشى ذلك مع أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية وتحسين جودة الحياة في جميع أنحاء الإمارة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر توافقًا واستقرارًا. وأكدت المديرة العامة لهيئة التنمية الاجتماعية في دبي، هالة بنت عيسى البهيميد، أن مبادرة عيدية تعكس التزام دبي بزيادة البعد الإنساني في الأعمال الاجتماعية، مشددة على أهمية هذا الالتزام خلال الفعاليات التي تحمل مكانة خاصة للعائلات والأطفال. وقالت: "الأطفال يمثلون جوهر الأسرة، وهم أحد الأعمدة الأساسية لبناء مجتمع متماسك. من هذا المنطلق، نسعى لتقديم مبادرات تعزز مشاعر الفرح والانتماء لديهم خلال الفعاليات الدينية والاجتماعية. عيد الفطر هو نقطة تحول تتجدد فيها قيم التواصل والرحمة وتجسد روح المجتمع الإماراتي المتماسك." وأضافت: "من خلال هذه المبادرة، نهدف إلى تمكين الأسر والأطفال من تجربة أجواء العيد بكل معانيها الإنسانية والاجتماعية. وهذا يسهم في خلق بيئة اجتماعية داعمة تعزز الاستقرار والتوافق الأسري، مما يدعم جهود دبي في بناء مجتمع أكثر ترابطًا." وأوضحت هيئة التنمية الاجتماعية أن هذه المبادرة هي جزء من سلسلة من المبادرات الاجتماعية التي تم تنفيذها خلال شهر رمضان بهدف تعزيز روح التضامن الاجتماعي وتقوية ثقافة المشاركة الإيجابية بين أعضاء المجتمع.