نيويورك في 26 سبتمبر 2026 (وام) -- دعا الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى عمل واستثمار مستدامين لتعزيز التأهب العالمي للجوائح المستقبلية، محذراً من أن دروس جائحة كوفيد-19 يجب أن تُترجم إلى أنظمة صحية وطنية ودولية أقوى.
وقال الدكتور تيدروس، في كلمته أمام الاجتماع الثاني الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، إن جائحة كوفيد-19 كشفت مواطن الضعف في منظومة الأمن الصحي العالمي وفاقمتها، وأثبتت الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وقابلة للقياس.
وأضاف: «لقد كشفت جائحة كوفيد-19 عن خطوط الصدع في الأمن الصحي العالمي وفاقمتها، ولقّنت العالم دروساً مؤلمة كثيرة».
وتابع: «إن الالتزام السياسي الذي تجلى اليوم يعكس تلك الدروس، ويتضمن تعهدات مهمة باتخاذ إجراءات ملموسة وقابلة للقياس وعاجلة لبناء القدرات المحلية والوطنية وتعزيزها، والاستثمار في أنظمة صحية قادرة على الصمود، وتوسيع نطاق الوصول العادل إلى المنتجات والأدوات والموارد».
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن جائحة كوفيد-19 ارتبطت بأكثر من 20 مليون حالة وفاة زائدة بين عامي 2020 و2023، وكبّدت الاقتصاد العالمي خسائر تجاوزت 10 تريليونات دولار أمريكي.
وشدد الدكتور تيدروس على أن مواصلة الاستثمار أمر أساسي للحفاظ على التقدم المحرز في السنوات الأخيرة، وتعزيز قدرة العالم على رصد تهديدات الجوائح المستقبلية والتأهب لها والاستجابة لها.
كما سلّط الاجتماع الضوء على التقدم المحرز في مجال التعاون الصحي الدولي، بما في ذلك اعتماد اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح والتعديلات على اللوائح الصحية الدولية (2005).
وأكدت الدول كذلك ضرورة اختتام المفاوضات بشأن نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، الذي يهدف إلى دعم التبادل الآني لمسببات الأمراض التي قد تسبب جوائح، وضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والأدوية ووسائل التشخيص وغيرها من المنتجات الصحية.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA