دبي، 1 سبتمبر 2026 (وام) -- أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي سلسلة من البرامج والفعاليات التوعوية الموجهة إلى الطلبة وأولياء الأمور والسائقين، بالتزامن مع بدء العام الدراسي 2026–2027.وتأتي هذه المبادرات ضمن الخطة السنوية للتوعية المرورية لدى الهيئة، والتي تهدف إلى تعزيز السلوك المروري الآمن، والتوعية بأسباب الحوادث المرورية في المناطق المحيطة بالمدارس، وترسيخ مبادئ السلامة المرورية، كما تنسجم مع حملة "السلامة المرورية لطلبة المدارس" التي تقودها وزارة الداخلية على مستوى الدولة.ودعت الهيئة أولياء الأمور والسائقين إلى توخي الحذر في محيط المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، وتجنب الوقوف الخاطئ والمزدوج والتجاوز غير الآمن، واستخدام الأماكن المخصصة لإنزال الطلبة وإقلالهم.كما دعت إلى مزيد من اليقظة عند ممرات المشاة وفي محيط الحافلات المدرسية، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي التي تشهد عادة ارتفاعاً في الحركة المرورية حول المدارس.وقال حسين البنا، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات: "يمثل طلبة المدارس إحدى الفئات المستهدفة الرئيسية في خطط التوعية المرورية لدى الهيئة، لا سيما مع تزايد أعداد الطلبة في دبي، ولذلك نسعى إلى غرس ثقافة السلامة منذ السنوات الدراسية الأولى، عبر رسائل وبرامج توعوية تتناسب مع أعمار الطلبة ومراحلهم التعليمية."وأوضح البنا أن خطط التوعية في الهيئة تستند إلى الإحصاءات المرورية والدراسات المسحية، مشيراً إلى أن الهيئة استطلعت خلال العام الدراسي 2025–2026 آراء أكثر من 20 ألفاً من أولياء الأمور، أفاد 91 بالمائة منهم باستخدامهم الأماكن المخصصة لإنزال الطلبة وإقلالهم في محيط المدارس، فيما أكد 71 بالمائة إلمامهم الكامل بالقواعد المرتبطة بذلك.وأظهرت الدراسة أن 44 بالمائة من الطلبة يستخدمون الحافلات المدرسية، ونحو 47 بالمائة يستخدمون المركبات الخاصة، بينما يعتمد الباقون على المشي أو وسائل النقل الجماعي أو خيارات التنقل الفردي والمشترك.وقال البنا إن الإجراءات التوعوية والهندسية التي نفذتها الهيئة بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص أسهمت في الحفاظ على معدل صفر وفيات مرورية في مدارس دبي منذ عام 2010.وشدد على دور الأسرة في تعزيز السلوك المروري الآمن من خلال الالتزام بالقوانين المرورية، وربط حزام الأمان، واحترام ممرات المشاة والسرعات المحددة، وتجنب استخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة.وقال: "إن سلامة الطالب في رحلته اليومية من المدرسة وإليها مسؤولية مشتركة تبدأ من المنزل وتمتد إلى الطريق والحافلة المدرسية والمنطقة المحيطة بالمدرسة."ودعا البنا أولياء الأمور إلى التخطيط المسبق لرحلات المدرسة، وتخصيص وقت كافٍ للتنقل، وتجنب إنزال الطلبة في منتصف الطريق أو في أماكن غير مخصصة، محذراً من الوقوف المزدوج أمام المدارس لما يسببه من إعاقة لانسيابية الحركة المرورية وحجب للرؤية وتعريض الأطفال للخطر.كما دعا السائقين إلى تخفيف السرعة في المناطق المدرسية، والاستعداد للتوقف عند ممرات المشاة، والانتباه للأطفال الذين قد يظهرون فجأة بين المركبات المتوقفة، وتجنب استخدام الهاتف المتحرك وغيره من مصادر تشتيت الانتباه.ومع بدء العام الدراسي الجديد، تستأنف الهيئة برامجها المخصصة لمختلف المراحل التعليمية، ومنها "مرحباً يا مدرستي" لطلبة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، و"القواعد الذهبية لسلامة الأجيال"، و"رخصة القيادة الافتراضية" لطلبة المرحلة الثانوية.كما تشارك الهيئة في الفعاليات المدرسية وتنفذ أنشطة توعوية بالتعاون مع المدارس والشركاء.وتعتمد البرامج أساليب تفاعلية لتعليم الطلبة العبور الآمن للطريق، والاستخدام الصحيح لممرات المشاة وحزام الأمان، والسلوك الآمن عند ركوب المركبات والحافلات المدرسية والنزول منها، وأهمية تجنب مناطق الخطر حول الحافلات والمركبات.وتواصل الهيئة تنفيذ التحسينات المرورية والهندسية في محيط المدارس، بما يشمل تطوير مداخل ومخارج المدارس وممرات المشاة وإجراءات تهدئة السرعة واللوحات الإرشادية والعلامات الأرضية.كما توسع استخدام الأدوات التوعوية الرقمية والتفاعلية، بما في ذلك المواد التعليمية والهدايا التي تحمل رموز الاستجابة السريعة وروابط رقمية تقود إلى محتوى مرئي ورسائل للسلامة المرورية.
(المصدر: WAM.ae)
TR
EN
AR
RU
ZH
DE
FR
ES
HI
FA